صحيفة امريكية : السعودية استهدفت المصالح النفطية الايرانية والروسية وكانت السبب الرئيس لتراجع اسعار النفظ
اشارت "صحيفة نيويورك تايمز" الامريكية الى اخر المستجدات على صعيد اسواق النفط العالمية حيث انخفاض الاسعار؛ مؤكدة ان المملكة العربية السعودية بصفتها اكبر بلد منتج للنفط في منظمة "اوبك" كانت السبب الرئيس في انخفاض اسعار النفظ الى المستوى الحالي، وذلك في اطار مساعيها لضرب المصالح الايرانية وفرض العقبات امام برنامجها النووي فضلا عن الضغط على روسيا للتراجع عن سياساتها في الشرق الاوسط.
وتابعت الصحيفة في تقرير لها حول الازمة النفطية الاخيرة تقول: الساسة السعوديون ادركوا بانه لايمكن التعويل على الولايات المتحدة للتحكم بالمشروع النووي الايراني لذلك اختاروا اساليب اخرى لتحصيل الغاية التي عجزت "العقوبات الغربية" عن تحقيقها.
وزعمت نيويرك تايمز، انه نظرا الى حاجة طهران الماسة في الوقت الراهن الى عقد صفقات نفطية بسعر 135 الى 140 مقابل البرميل الواحد، لذلك فإن الخطة السعودية الاخيرة من شأنها ان تجبر المسؤولين الايرانيين على الرضوخ للاملاءات الغربية فيما يخص البرنامج النووي الايراني.
من جانب اخر، لفتت الصحيفة الامريكية الى ان المملكة العربية السعودية تهتم اكثر من الرئيس باراك اوباما الى امن الكيان الصهيوني وبذلك، لاتستبعد الصحيفة، ان "يؤسس الاعداء يوما ما اتحادمفاجئ مع بعضهم البعض".
من جانب اخر، رأت نيويورك تايمز في تقريرها، ان السعودية تنوي الاضرار بالاقتصاد الروسي من خلال خطواتها الاخيرة في اسواق النفط العالمية، لثني الكرملين عن مواصلة سياساته في الشرق الاوسط ولاسيما قبال سوريا وايران؛ لافتة الى ان "روسيا تعيش ظروفا متوترة –على حد تعبير الصحيفة الامريكية – وبالتالي فهي بحاجة الى صفقات نفطية بسعر الـ 100 دولار مقابل البرميل حيث ان النفط والغاز يشكلان ثلث الموازنة، وثلثا اجمالي عمليات التصدير في هذا البلد".
وخلصت الصحيفة الامريكية في تقريرها الى ان "الحظر المفروض"على روسيا ادى الى انخفاض سعر الروبل وتراجع الاسعار في اسواق البورصة والاستثمارات الاجنبية في هذا البلد".