زوار الامام الحسين (ع) ينددون بدور السعودية وقطر وتركيا والاردن في دعم الارهاب البعثي والداعشي
نددت قصائد وشعارات وهتفات مواكب العزاء الحسيني في زيارة الاربعين بمدينة كربلاء المقدسة ، بتورط دول في المنطقة بدعم الارهاب البعثي والداعشي في العراق ، وفي مقدمتها السعودية وقطر وتركيا والاردن، وطالبت بقطع العلاقات التجارية والسياسية مع هذه الدول.
وهددت بعض القصائد الحسينية بـ " تلقين" السعودية الاردن وتركيا درسا بالثار لدماء ضحايا الارهاب واغلبهم من الشيعة ودعوا الى قطع العلاقات مع هذه الدول اذا لم تضع حدا لتدخلهافي العراق كما طالبت قصائد مواكب العزاء ، الاردن بطرد البعثيين امثال " ناجح ميزان" و"عبد الرزاق الشمري " المتحدث الرسمي باسم مايسمى " بالحراك الشعبي " والمعروف ايضا باسم " الحراك السني " وهما من البعثيين ، وطالبت الشعارات والقصائد بقطع النفط عن الاردن ، ومنع البضائع التركية والسعودية للعراق حتى توقف الدولتان دعمهما لارهاب داعش وبقايا نظام البعث المقبور .
ودعت قصائد واشعار مواكب العزاء الحكومة الى تبن تحرير الموصل ومنع اثيل النجيفي محافظ الموصل السابق من ان يكون مسؤولا مشاركا في عمليات تحرير الموصل من داعش ، ووصفته حشود مواكب العزاء بـ " ابو رغال" تذكيرا بالعربي الذي دل القائد الحبشي ابرهة على الطريق الى مكة المكرمة لهدم الكعبة ، في اشارة الى انه متورط في مشروع المؤامرة لتسليم الموصل الى داعش .
ونددت قصائد مواكب العزاء باقليم كردستان وخيانته للشيعة في تلعفر ، واتهمته بالعلاقة مع «اسرائيل» وطالبوا الحكومة باسترداد نفط كركوك من سيطرة قوات البيشمركة
كما حفلت قصائد مواكب زوار الاربعين بادانة مساع امريكية لتشكيل " جيش بعثي طائفي" باسم " الحرس الوطني " واعتبروا تشكيل هذا الجيش باشراف المخابرات المركزية الامريكية ، بمثابة اعددا لجيش بعثي لمواجهة الشيعة في العراق واقامة اقليم سني على غرار اقليم كردستان يكون خاضعا لنفوذ السعودية والاردن ويكون منطقة نفوذ للامريكان والبريطانيين واقامة قواعد عسكرية فيه.
كذلك اتفقت هتافات وشعارات مواكب العزاء في اربعينية الامام الحسين (ع) ، على الاشادة بدور قوات الحشد الشعبي ومنظمات المقاومة الاسلامية ، واعلنت ولاءها الكامل للمرجعية الدينية ، ونددت هتفات وشعارات مواكب زيارة الاربعين بنواب واعضاء في " اتحاد القوى العراقية" الذي يضم ائتلاف تنظيمات وقوى احزاب العرب السنة ، ونددت بشكل خاص بالنائب ناهدة الدايني وظافر العاني واحمد المساري الذين وصفوا قوات الحشد الشعبي ومنظمات المقاومة بـ" الميليشيات" ، وطالبت هتافات واشعار مواكب العزاء بالغاء الحصانة عن هؤلاء النواب واعتبروهم ممثلين لحزب البعث المنحل .