قوات العشائر الشرقية تلتحق بالجيش السوري في دير الزور لمواجهة داعش
افادت مصادر وكالة تسنيم ان قوات عشائر دير الزور الشرقية التحقت بالجيش السوري على جبهات مطار دير الزور العسكري ، وذلك بعد قيام عصابات داعش الارهابية بإعدام المئات من أبناء العشائر وسبي نسائهم ، فيما تدور معارك تحت الأرض بين الجيش السوري و التنظيم التكفيري في الأحياء التي يسيطر عليها.
و تابعت كاميرا قناة الميادين إعلان مجموعاتٍ قتالية في هذه العشائر التحاقها بالجيش السوري اليوم الأحد ضد داعش، الذي كان قد نفذ عمليات إعدام بحق مئات من أبنائها، إضافة إلى اقتياد عدد كبير من النساء سبايا إلى مناطق سيطرته في الريف . وقال مراسل الميادين إن أبناء العشائر الملتحقين بالجيش هم من أبناء القرى في ريف دير الزور التي سيطر داعش عليها، وأيضاً من المتضررين من عمليات الإعدام التي نفذها التنظيم بحق المئات من أبناء هذه العشائر، وسبي العديد من نسائها. واضاف إن هؤلاء المقاتلين سيعززون قوة الجيش السوري المدافعة عن مطار دير الزور العسكري، وأيضاً سيخلق التحاقهم بالجيش حالة من الانفجار في مناطق سيطرة داعش في الريف. ونقل المراسل عن وجود حالة من الحياة الطبيعية في أحياء المدينة التي يسيطر عليها الجيش السوري، حيث تمارس الدوائر الرسمية عملها بانتظام، والأسواق تكتظ بالمواطنين.
و كان الجيش السوري قد عمل على تفجير عددٍ كبيرٍ من أنفاق دير الزور كما عمل على إنشاء وحفر أنفاق مضادة لتلك التي حفرها المسلحون، وقد فخخت وحدات الجيش ما استطاعت الوصول إليه منها . و تتشابه معارك الأنفاق في دير الزور مع حرب الأبنية في كثير من الصور، أنفاق أحدثها المسلحون اختصاراً لطرق المدينة، وتجنباً لنيران الجيش السوري انتهت ببناء شبكة كبيرة منها تحت الأبنية في حي الجبيلة وسط دير الزور.
مدينة تحت أخرى، هي التسمية الأدق لقسم كبير من أحياء دير الزور، شبكات الأنفاق حفرت تحت الأبنية التي كانت يوماً مسكناً لعشرات العوائل، أنفاق عديدة دمرت خلال المعارك ما أدى إلى تدمير عشرات الأبنية السكنية، لتتحول بذلك أحياء كثيرة من دير الزور إلى خراب لا مكان للحياة فيها . و يواجه الجيش السوري صعوبة تكتيكية في الوصول إلى أنفاق داعش المتشابكة تحت الأرض، الخطوات الأولى كانت اكتشاف تلك الأنفاق والوصول إليها ثم تدميرها، أما حال الطرقات فلا تخلو من خطورة قناص هنا أو هناك، خطورة أغلقت طرقاً كثيرة أمام الديريين في مدينتهم المنكوبة.