مسلمو استراليا ينددون بعملية احتجاز رهائن في مقهى وسط سدني


ندد مفتي استراليا العام إبراهيم أبومحمد، بعملية احتجاز احد الارهابيين لعدد من الرهائن في مقهى وسط سيدني في استراليا ، قائلا إن المسلمين "فجعوا كما فجع عموم الاستراليين بما تداولته وكالات الأنباء من احتجاز أناس في مقهى"، من جهته اقدم الارهابي الذي يحتجز الرهائن ،على الاتصال بثلاث وسائل إعلام وتحدث إليها عبر المخطوفين، معلنا وجود قنابل داخل المقهى، وطالبا لقاءً مع رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت.

واضاف مفتي استراليا العام ،"عمل الاحتجاز لا يُقبل بأي وجه من الوجوه، كما أنه مدان في قيم وأخلاق وشريعة المسلمين مهما كانت ملابسات هذا الفعل ومن أي جهة صدر".
وأكد أبومحمد أن الاستراليين "يتطلعون إلى نتائج التحقيق في هوية الفاعل وملابسات الفعل ليكون أمام إجراءات مناسبة لهذا الجرم وتحميل المسؤولية" معربا عن تضامن المسلمين في استراليا مع المحتجزين وعائلاتهم.

هذا فيما اقدم الارهابي الذي يحتجز عددا من الرهائن في مقهى وسط سيدني في استراليا ، على الاتصال بثلاث وسائل إعلام وتحدث إليها عبر المخطوفين، معلنا وجود قنابل داخل المقهى وطلب مناداته بـ"الأخ" وعرض الإفراج عن أحد الرهائن مقابل تزويده بعلم لتنظيم داعش الارهابي ، كما طالب لقاء مع رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت.

من جهة اخرى، أكد شهود عيان فرار خمسة من الرهائن الذين كانوا محتجزين داخل المقهى، ولم يتضح عدد الذين بقوا داخل المقهى المحاط من قبل المئات من رجال الشرطة الذين فرضوا حصارا مشددا على المنطقة.
وأظهرت الصور الملتقطة من المقهى وقوف الرهائن وأيديهم موضوعة على النوافذ الزجاجية في المقهى الواقع بالوسط التجاري لسيدني، في حين ظهر الخاطف المفترض وهو يرفع راية داعش الوهابي .