عملية جديدة للشرطة التركية ضد انصار الداعية غولن المعارض لاردوغان والاتحاد الاوربي يدين


شنت الشرطة التركية امس الاحد عملية جديدة ضد انصار الداعية فتح الله غولن الخصم الرئيسي للرئيس التركي رجب طيب اردوغان، واستهدفت خصوصا مكاتب صحيفة زمان القريبة من غولن المقيم في الولايات المتحدة، اعتقلت خلالها عدد من الاشخاص.

وقالت وكالة انباء الاناضول ان شرطة مكافحة الارهاب شنت  عمليات في 13 مدينة تركية بما فيها اسطنبول واوقفت 14 شخصا على الاقل بينهم مسؤولون في شبكة تلفزيونية قريبة من صحيفة زمان، واصدرت مذكرات توقيف بحق 32 شخصا بمن فيهم اكرم دومانلي رئيس تحرير الصحيفة.

واضافت،ان حشودا تجمعت امام مبنى صحيفة زمان في ضواحي اسطنبول، وارغموا الشرطة على مغادرة المبنى دون اعتقال اي من الموظفين، وردد المحتشدون  شعارات تندد بمداهمة  مبنى الصحيفة واعتقال دومانلي . 

وتأتي هذه العملية بعد يومين على اعلان اردوغان تنفيذ عملية جديدة ضد "قوى الشر" التي يتهم عدوه اللدود الموجود في المنفى بالولايات المتحدة بتحريكها، كما يتهم بأنه نسق العام الماضي اطلاق التحقيق حول الفساد ضد افراد من المقربين منه.

وفي السياق ذاته ، دان مسؤولون كبار في الاتحاد الاوروبي مداهمات الشرطة التركية لمقرات اعلامية واعتقال صحافيين، واصفين ذلك بانه "مناف لقيم الاتحاد الاوروبي" الذي تتطلع تركيا الى ان تصبح جزءا منه.

وجاء في بيان اصدرته وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديركا موغيريني ومفوض سياسة الجوار الاوروبي ومفاوضات التوسعة يوهانس هاهن، ان المداهمات "تتعارض مع حرية الاعلام التي هي المبدأ الجوهري للديموقراطية"، واكد،"ان هذه العملية تناقض القيم والمعايير الاوروبية التي تتطلع تركيا الى ان تكون جزءا منها، والتي هي جوهر العلاقات المعززة" بين الجانبين". واضاف "نذكر بان اية خطوة اضافية باتجاه ضم اي بلد مرشح تعتمد على الاحترام الكامل لحكم القانون والحريات الاساسية".