عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشوري: حضور أكثر من 20 مليون زائر في كربلاء أثبت نمو الصحوة الاسلامية

اعتبر عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي « عوض حيدر بور» مشاركة أكثر من 20 مليون زائر في اربعينية الامام الحسين (ع) وحضورهم في كربلاء المقدسة يظهر تنامي الصحوة في العالم الاسلامي حيث أثبت المسلمون المشاركون في هذا التجمع المليوني قوتهم للعالم كافة واستعراضا رائعا للغاية لقوة المسلمين وتلاحمهم أمام امريكا التي تدعم داعش والعصابات الارهابية الاخري.

و أشار هذا النائب الي المشاركة المليونية للمسلمين الذين وصلوا العراق من 60 بلدا وقال " لقد التف جميع هؤلاء حول راية الامام الحسين (ع) ووحدوا كلمتهم أمام الامريكان والارهابيين الذين تلقوا تدريباتهم علي أيديهم مثل عصابة داعش ليقولوا لهم ان العالم الاسلامي الواعي يقف أمامهم بكل قوة وحزم ". وأضاف قائلا " ان هذا التجمع المليوني أحبط كل مؤامرات الاعداء بينهم أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني ومن يقف في صفهم في المنطقة حيث كان أحد أهداف الامريكان هو الايحاء بقلة عدد شيعة آل الرسول الاكرم (ص) الا ان هذا التجمع وجّه صفعة قوية لهم ليفهموا بأن موضوع الحسين (ع) لايخص الشيعة أو المسلمين فحسب بل انه يشمل أتباع كل الديانات السماوية ". ووصف الحشود المليونية التي شاركت في زيارة أربعين سيد الشهداء (ع) بأنها مثيلة لتلك التي شهدتها ايران الاسلامية لدي انطلاق الثورة المباركة بقيادة الامام الخميني طاب ثراه حيث أن هذه الثورة استلهمت مبادئها من ريحانة النبي الاكرم (ص) وثورته العظيمة في عاشوراء. وأكد «حيدر بور» أن التجمع المليوني في العراق الذي نظمه الشعب العراقي المسلم يعتبر بمثابة تطهير واسع النطاق شمل كل أطياف وفئات هذا الشعب مشددا علي أن رؤساء القبائل والعشائر السنية والشيعية اجتمعوا كلهم حول راية الامام الحسين (ع) وأعلنوا بصوت واحد رفضهم لوجود الاجنبي في بلادهم. وقال عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي " ان هذا التجمع ستستفيد منه سوريا أيضا حيث يعتبر تحذيرا صريحا للغرب يشير الي قوة الاسلام لعدم التدخل في شؤون المنطقة ".