ولايتي: التمديد كان بطلب من الامريكان والقدرات الصاروخية لايران الاسلامية خط أحمر لن تتطرق لها المفاوضات النووية

قال مستشار قائد الثورة الاسلامية الدكتور علي اكبر ولايتي اليوم الاثنين ، ان مزاعم وكالة اسوشيتدبرس بأن ايران قامت بترقيق جزء من اليورانيوم المخصب ، وهذا ما افضي الي تمديد المفاوضات ، غير صحيحة و المفاوضون الايرانيون يتحركون وفقا للاطار الذي وضعه سماحة القائد ، مؤكدا ان القدرات الصاروخية لايران الاسلامية خط أحمر لن تتطرق لها المفاوضات .

و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور ولايتي اعلن ذلك اليوم للصحافيين علي هامش الملتقي الثالث لدور الابحاث في عملية سن القوانين . و شدد الدكتور ولايتي على ان موضوع تمديد المفاوضات لا علاقة له بايران الاسلامية ، و ان ايران تحافظ علي مواقفها بقوة ، التي تتمثل بالحفاظ علي حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية للاهداف الصناعية . و صرح رئيس مركز الابحاث الستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام ، بان مواقف ايران الاسلامية لازالت كما هي ، وفي الاطار الذي وضعه سماحة قائد الثورة الاسلامية ، و المفاوضون الايرانيون لم يبدوا أي ضعف في المفاوضات . و اضاف : ان الامريكيين طلبوا تمديد المفاوضات ، حتي ان حلفاءهم استغربوا هذا الامر ايضا !! ، و هم ايضا لم يعرفوا لماذا اوقف الامريكيون المفاوضات التي كانت في تقدم ، في اللحظة الاخيرة ، ومن ثم عادوا فطلبوا تمديد المفاوضات لفترة طويلة . و اشار ولايتي الي ان هذا الموضوع يكشف حدوث بعض القضايا الخفية في السياسات الامريكية ، التي تبدو ان الرئيس الامريكي لا يمتلك القدرة اللازمة علي اتخاذ القرارات النهائية . و أكد ولايتي ان هذا الضعف في قدرة الادارة الامريكية يؤدي الي اتخاذ قرارات تكون غير متوقعة حتي من قبل أقرب اصدقاء امريكا وحلفائها .
من جانب اخر قال مستشار قائد الثورة الاسلامية ان موضوع القدرات الصاروخية لايران الاسلامية ، خط احمر ، لن تتطرق لها المفاوضات . و ردا علي سؤال حول ما نقل عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف و مساعده عباس عراقجي بانهما تعهدا بادراج موضوع ملف ايران الصاروخي علي جدول اعمال الجولة القادمة من المفاوضات النووية ، اضاف ولايتي قائلا : ان هذا الموضوع ليس صحيحا أبدا . و اوضح ولايتي بان الطرف الاخر يتحدث عن موضوع الصواريخ الايرانية .. الا انها اضغاث أحلام من قبل الغربيين لن تتحقق ابدا ، مشددا على ان ايران تعمل بكل ما يلزم لتحقيق اهدافها الدفاعية. وأكد رئيس مركز الابحاث الستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام ان الميزة الاهم للصواريخ هي قوة الردع ، و ان ايران الاسلامية ليست بحاجة الي ترخيص من أحد لتعزيز قدراتها الدفاعية .