استمرار التحضيرات لإطلاق الحوار اللبناني المرتقب ... وحزب الله يؤكد : نحن مع أي حوار يحقق مصلحة لبنان


استمرار التحضیرات لإطلاق الحوار اللبنانی المرتقب ... وحزب الله یؤکد : نحن مع أی حوار یحقق مصلحة لبنان

فيما تستمر التحضيرات لإطلاق الحوار المرتقب بين «حزب الله لبنان» و «تيار المستقبل» الذي يرأسه النائب سعد الحريري ، أعلن النائب محمد رعد رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» التي تضم نواب حزب الله في البرلمان اللبناني ، "أن الحزب مع اي حوار يحقق مصلحة لبنان" ، مشددًا علي "أن معالجة الإرهاب لا تكون بالمسكنات" .

و أكد النائب رعد في كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني في بلدة مجدل زون الجنوبية أمس الاحد 'أننا جاهزون للتفاهم مع كل الآخرين ونريد أن نتعاطي بواقعية مع شركائنا في الوطن ومع أبناء المنطقة التي نريدها أن تكون منطقة ممانعة ضد الأخطار الوجودية الكبري ، وأن نفتح أبواب التلاقي والحوار لكن من مواقعنا وعلي أساس قناعتنا وعلي ما نراه مصلحة لبلدنا' . وأضاف رعد: 'نحن منفتحون علي المنطق الصحيح الذي نسمعه من الآخرين ولسنا متعصبين' ، لافتاً إلي أننا 'أصحاب قناعات، ونناقش بمنطق وبعقلانية وبواقعية ، و نملك ثقة بأنفسنا وبشعبنا، لا يستطيع الآخرون أن يمتلكونها. فعندما تصدينا في المقاومة للعدو «الإسرائيلي» ، قال أكثر الناس عن المقاومين أنهم مجانين، ولكن ثبت أنهم هم العقلاء وغيرهم كان متساقطاً ومهزوماً ويريد أن تستسلم البلاد لإرادة الأجنبي والغزاة ، وعندما تصدينا للإرهاب التكفيري قالوا نحن ندخل لبنان في أزمة ، ولكن لم يسمعوا ولم يقرأو أنه لولا تدخلنا مع هؤلاء لصدهم عن عدوانهم وبغيهم لكنّا سنضطر لقتالهم في بيروت'، معتبراً 'أن ما تبقي من بعض خطر هؤلاء التكفيريين إنما سببه التردد في معالجته من قبل السلطات المعنية' . كما أكد رعد 'أننا سنبقي متيقظين لمخاطر المشروع الصهيوني والإرهاب التكفيري لأننا نري بوضوح و نستشعر الخطر الوجودي الذي يُشّكله العدو الصهيوني من جهة ، والإرهاب التكفيري من جهة أخري' ، معتبراً أن بعض الذين اقتنعوا مؤخراً بأن داعش هي إرهاب لا تزال قناعتهم شكلية ، لأن من يتساهل معها وينتفض إذا تعرضت لأي استهداف ويرفع شعار الطائفة و المذهب ليحمي المتسترين بهذه الطائفة أو بهذا المذهب و يفعل فعله في صفوفها ، فهذا ليس مقتنعا بعد أنها هي خطر وإرهاب، فالإرهاب لا يمكن التعايش معه ولا يعالج بالمسكنات'، مشدداً علي ضرورة أن يرفع الغطاء كاملاً عن التعاطي مع 'داعش' لإسقاط هذا الخطر . كما اعتبر رعد أن الأزمات التي تعصف بهذا البلد ، ناتجة عن أفعال البعض الذين راهنوا علي سياسات القوي الأجنبية ودعموا ولا زالوا 'داعش 'وأمثالها، وراهنوا علي أن ثمّة تحولاً في المنطقة يحصل لحسابهم علي حسابنا ، مؤكداً أن هؤلاء سيتعبون كثيراً وسينتظرون طويلاً ، فقد ولّي الزمن الذي يستطيعون فيه رغم كثرة جيوشهم واعدادهم وأموالهم أن يهزموننا، وستبوء كل سياسات المراهنين علي خيارات أعدائنا بالفشل .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة