تشيني : تقرير الـ "سي اي ايه" «فضيع ومليئ بالهراء» والمعذبون «ابطال»!!


دافع نائب الرئيس الامريكي السابق في عهد جورج بوش الابن ديك تشيني، "بقوة" عن المحققين الذين شملتهم فضيحة التعذيب في وكالة الاستخبارات الامريكية المركزية الـ" سي اي ايه" بحجة الكشف عن الضالعين في هجمات 11 سبتمبر / ايلول 2001؛ مؤكدا بقوله، "إنهم ابطال"؛ على حد تعبيره.

وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن تشيني، قوله في تصريح لـ  شبكة "ان بي سي" التلفزيونية الامريكية : لا مانع لدي ابدا من ان يحصلوا (المحققون) على الثناء او ان يكرموا بمنحهم اوسمة .. انا مستعد لاكرر ما فعلوه فورا.

وجاءت تصريحات نائب الرئيس الامريكي في عهد بوش الابن، بعد نشر لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع الماضي تقرير للتحقيق في أساليب الاستنطاق التي اتبعتها الـ "سي اي ايه" في معتقل غوانتانامو؛ والذي اشار الى أساليب قاسية استخدمها المحققون الامريكان ضد المشتبه بهم في قضايا «ارهاب» من بينها غطس الراس والجسم في الماء وتعليق المعتقلين لساعات والحبس في صناديق تشبه النعوش.

وشكك التقرير الذي اعده مجلس الشيوخ الامريكي في اكثر من 6000 صفحة، بجدوائية اساليب التعذيب القاسية التي استخدمها محققو الاستخبارات للحصول على معلومات؛ إلا أن تشيني رفض ذلك بشدة، زاعما أن تلك الأساليب، كانت "مجدية للغاية"؛ واصفا التقرير بـ  "الفظيع" و"مليء بالهراء."