أصحاب الأمعاء الخاوية يواصلون ثورتهم داخل سجون الإحتلال رغم العقوبات الصهيونية الجديدة
قالت مصادر اعلامية في الاراضي المحتلة ان "ثورة الامعاء الخاوية" لاتزال مستمرة وأخذت تتصاعد في سجون الاحتلال؛ حيث امتنع العشرات من أسرى حركة الجهاد الإسلامي الموزعين على العديد من المعتقلات والسجون الصهيونية، أن يتركوا أحد رفاقهم في الأسر يخوض منفردا إضرايا مفتوحا عن الطعام، للمطالبة بما هو حق له كأسير في السجن الانفرادي، وهو يعاني من حرمان زيارة أمه وباقي افراد الاسرة.
وبدأ الأسير هزاع السعدي (32 عاما) من مخيم جنين، والمحكوم بالسجن 4 مؤبدات و20 عاما، اضرابا مفتوحا عن الطعام، للمطالبة بإنهاء عزلته في سجن "أيالون"، الذي بدأه منذ عام ونصف، والسماح لوالدته بزيارته داخل السجن، دون ان تقدم "ادارة مصلحة السجون" الصهيونية على اي عمل يشير الى تعديل في قراراها الجائر ضده وهو ما حدى بزملائه الاسرى من حركة الجهاد الموزعين على سجون "نفحة، وإيشل، والنقب، وريمون" ان ينضموا اليه في اضراب تسبب بقلق شديد لدى الكيان الغاصب، بعد ان بلغ عدد المضربين عن الطعام وفق اخر احصائية نشره مركز الاعلام الفلسطيني 110 اسير؛ مؤكدين على الاستمرار في ذلك حتى تحقيق مطالبهم والغاء القوانين الصهيونية الجائرة حول السجون المعزولة وحرمان السجناء من زيارة الاهالي؛ ورجحت مصادر أن رقعة الإضراب تتسع شيئا فشيئا.
وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان إدارة مصلحة سجون الاحتلال، قررت فرض العديد من العقوبات على الأسرى المضربين، تمثلت بفرض غرامات مالية وحرمانهم من الزيارة، والمخصصات المالية لمدة شهرين، والأخطر من ذلك، هو نقل بعضهم لأقسام السجن الجنائي الصهيوني؛ دون ان تثني هذه العقوبات اصحاب الامعاء الخاوية عن مواصلة ثورتهم، فيما تشير الانباء الى تدهور الحالة الصحية للأسير السعدي، حيث جرى نقله مؤخرا لمستشفى سجن "الرملة" الصهيوني.
ويقول مدير مركز "أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، فؤاد الخفش، أن : المطالب التي يستمر الأسير السعدي وبقية الأسرى بالإضراب من أجلها، هي مطالب محقة وعادلة ومشروعة جدا؛ مؤكدا أن "إرادة الأسرى وإصرارهم على مطالبهم، سيؤدي لانتصارهم على السجان، كما حدث في إضرابات سابقة".





