"داعش" يجند الاطفال ..والأمم المتحدة تعلن الطفل السوري هو من أكثر أطفال العالم تعرضا للخطر


"داعش" یجند الاطفال ..والأمم المتحدة تعلن الطفل السوری هو من أکثر أطفال العالم تعرضا للخطر

ابلغت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس مجلس الأمن الدولي بأن أطفال سوريا يتعرضون لأعنف أشكال الإرهاب في العالم،لجهة زجّهم في القتال أو قتلهم في أماكن عامة على يد تنظيم " داعش". والمندوب السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري يأخذ عليها تجاهلها وجود "جبهة النصرة" في سوريا، ووصفها التنظيمات الإرهابية بأنها جماعات سورية مسلحة.

وأوضحت  فاليري آموس في بيان ، أن مئات الأطفال ممن لا تزيد أعمارهم على الخامسة، يزجّون في المعارك ويدربون في الرقة من قبل "داعش"، أن "الطفل في سوريا اليوم هو من أكثر أطفال العالم تعرضا للخطر".
كماكشفت أنه في شهر شباط كان عدد الأطفال المعرضين للخطر مليونا ويحتاجون لمساعدة دولية،أما عدد المحتاجين اليوم لمساعدة فورية يفوق ٥.٦ مليونا.
ولفتت إلى ان الاطفال " يتم قتلهم  وتعذيبهم وإخضاعهم للعنف الجنسي،وارتفعت في الأشهر الماضية أعداد التقارير عن الأطفال الذين يقتلون ويعدمون في أماكن عامة، ويصلبون وتقطع رؤوسهم أو يرجمون حتى الموت، لا سيما على يد تنظيم " داعش".
فضلا عن ذلك، قالت آموس " لقد أصيب ملايين الأطفال بالذعر للأهوال التي أرغموا على مشاهدتها. وشاهدنا نمطاً من تسليح الأطفال وإخضاعهم لدورات عسكرية. وجرى منحهم أدوارا قتالية ، وأوضحت أن الأمم المتحدة تلقت تقارير عن ٣٥ طفلاً أعمارهم في حدود الخمس سنوات يُدربون في معسكر يقع في الرقّة.
من جهته، شن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، هجوماً عنيفا على وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة فاليري آموس، واتهمها بالكذب والتضليل وبالمكر الخبيث، وأخذ عليها تجاهل وجود "جبهة النصرة" في سوريا، ووصف التنظيمات الإرهابية بأنها جماعات سورية مسلحة. 
واعتبر الجعفري أن إحتساب عدد المحاصرين من قبل التنظيمات المسلحة بأقل من ٢٧ ألفاً،  في حين أن عدد سكان نبّل والزهراء يزيد على ٨ ألفا فيه مغالطة فاضحة لما يجري على أرض الواقع،وقال إن هذه المعلومات تتناقض حتى مع تقارير أقسام أخرى من الأمم المتحدة، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى توخي الحذر من تقارير تلك السيدة.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة