الشيخ علي سلمان : جريمة "التجنيس" تهدد الهوية البحرينية وتسرق فرص الحياة من الاجيال القادمة
حذر الشيخ علي سلمان الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية، كبرى حركات المعارضة في البحرين ، السلطات الخليفية من الاستمرار في جريمة تجنيس حملة الجنسيات الاجنبية والآسيوية؛ مؤكدا ان هذه السياسة ستعرض الهوية العربية في البحرين الى المخاطر، وتسرق الفرص من الاجيال القادمة في البلاد.
واشار الشيخ سلمان في تغريدة جديدة على حسابه بـ موقع "تويتر"، الى تصريحات السفير الباكستاني الاخيرة حول قرار حكومة آل خليفة بمنح جنسيات بحرينية للوافدين من حملة الجنسية الباكستانية، واصفا هذه الخطوة بـ "الجريمة التي تهدد الهوية العربية في البحرين".
واضاف الامين العام لجمعية الوفاق: ان السفير الباكستاني اكد في تصريحاته الاخيرة صحة الارقام التي كشفت عنها المعارضة بشان جريمة تجنيس الاجانب؛ ودعا الشيخ سلمان الشعب البحريني سنة وشيعة، الى وقف هذه الاجراءات التي تعود بمردودها السلبي على اطياف الشعب كافة.
وأشار الشيخ علي سلمان الى فرص العمل المتاحة للأجانب الذين يحصلون على الجنسيات البحرينية، قائلا : جريمة التجنيس تسرق الفرص والخدمات من ابنائنا وبعد 10 اعوام سوف لن تكون هناك فرصة عمل للاجيال القادمة في البلاد.
وكان السفير الباكستاني في البحرين اشار في تصريح صحفي، الى ارقام وإحصاءات رسمية، تقول أن عدد الباكستانيين الذين حصلوا على جوازات سفر بحرينية يتراوح عددهم مابين 25 ألف و30 ألف شخص؛ لافتا الى ان نحو 4000 إلى 5000 شخص ما زالوا على قائمة الانتظار.
واكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، في معرض ردها على هذه الخطوة من قبل النظام الخليفي، ان هذه الأرقام خطيرة وقد أفزعت الشارع البحريني وكشفت له الستار عن جريمة كبرى تمارس ضد البلاد ومصالح شعب البحرين وأمنه ومستقبله"؛ داعية "الباكستانيين" لترك الجنسية البحرينية والعودة الى جنسيتهم الأصلية الباكستانية، ذلك ان "الجنسية البحرينية – والحديث للوفاق - مؤقتة ولن تستمر معهم وفي حال استمروا فيها فإنهم سيبقون بلا هوية مستقبلا"؛ وان "هذه الجوازات أعطيت لهم ضمن لعبة سياسية قذرة وسيستخدمون كورقة سياسية ستنتهي صلاحيتها في وقت ما وسيبقون بلا جنسية ولا هوية".