نحو 132 قتيلا بينهم 125 طفلا في اقتحام ارهابي لمدرسة عسكرية في بيشاور نفذته "طالبان باكستان"
افادت حصيلة جديدة بأنه قتل نحو 132 شخصا بينهم 125 طفلا ، و إصيب العشرات في هجوم ارهابي نفذه 6 مسلحين من تنظيم "طالبان باكستان" اليوم الثلاثاء ، على مدرسة عسكرية في بيشاور شمال غربي البلاد ، فيما لايزال المسلحون يحتجزون أكثر من 500 شخص بين طلاب ومعلمين وموظفين بالمدرسة التي يديرها الجيش الباكستاني فيما قتل 3 مسلحين في المعارك المستمرة مع الجيش .
إلى ذلك أعلن الجيش الباكستاني حالة الطوارئ في المنطقة و استدعى قوة كومندوس خاصة لتطويق المكان مصحوبة بطائرة هليكوبتر عسكرية للمراقبة . في السياق تناقلت وكالات الأنباء خبر تبني حركة "طالبان باكستان" مسؤوليتها عن العملية التي بررتها بأنها تأتي في سياق ردها على الهجوم العسكري المستمر ضده في معاقلها في المناطق القبلية قرب بيشاور .
من جهته أكد مسؤول في الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس خشيته من ارتفاع عدد الضحايا خاصة بعد سماع دوي انفجارات ، رجح أنها صادرة عن أحد المهاجمين أو أكثر ربما يكونوا قد فجروا أحزمة ناسفة كانوا يرتدونها . وأوردت فرانس برس أنه جرى تبادل لإطلاق النار بين المسلحين والقوات الباكستانية التي طوقت المنطقة و أجلت العديد من الطلاب و المعلمين ، بينما لا يزال عدد من الأشخاص قيد الاحتجاز لدى مسلحي طالبان باكستان .
وفي أولى ردود الفعل على العملية أدان الرئيس الباكستاني ممنون حسين الهجوم، وأعرب عن "حزنه العميق إزاء الخسائر في الأرواح البريئة"، وشدد على ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة .
من جانبها نقلت صحيفة اكسبريس تريبيون الباكستانية عن رئيس الوزراء نواز شريف وصفه إن الهجوم على مدرسة بيشاور بـ "أزمة وطنية" متوعدا "بمراقبة العملية شخصيا" على حد قوله.
وتفاعل العديد من الباكستانيين مع هذه الحدث إذ حث بعضهم على موقع تويتر على التبرع بالدم ودعم الجهود المبذولة لإنقاذ الأطفال المصابين ناشرين أرقام هواتف المستشفيات في بيشاور.





