مسؤول الماني: الأزمات التي تشهدها المنطقة لايتم تسويتها دون مشاركة ايران

أكد المتحدث بإسم لجنة السياسة الخارجية في تكتل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الالماني « نيلز آنين» الذي يزور طهران حاليا أن تسوية الأزمات في المنطقة لايمكن الا بمشاركة الجمهورية الاسلامية الايرانية في معرض اشارته الي الدور الكبير الذي تؤديه ايران الاسلامية علي الصعيدين الاقليمي والدولي نظرا لمكانتها المتميزة التي تتبوأ بها.

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الضيف الالماني أعلن ذلك لدي لقائه لدي لقائه رئيس لجنة الصداقة البرلمانية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمانيا « محمد جواد هروي» الذي أشار بدوره الي ماضي العلاقات التي تربط ايران والمانيا والنظرة الايجابية التي يحملها الرأي العام الايراني ازاء الشعب الالماني. واعتبر «هروي» النظرة الايجابية المذكورة ازاء المانيا أنها يمكن أن تكون سندا قويا للمزيد من تعزيز العلاقات السياسية بين طهران وبرلين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وخاصة التبادل البرلماني بين كلا الجانبين. وتطرق الي التطور الذي حققته الجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف المجالات التقنية والعلمية والحركة العلمية السريعة مؤكدا أن هذه الحركة أدت الي توفير الكثير من الفرص لتعاون المانيا مع ايران الاسلامية في المجالين العلمي والدراساتي بين الجانبين حيث يجب استخدام هذه الفرص لرفع مستوي العلاقات الثنائية في المجالين العلمي والثقافي. ورأي أن عرض الامور غير الحقيقية عن ايران يعتبر محاولة لوسائل الاعلام الغربية وأكد ضرورة تبادل الوفود البرلمانية بين البلدين لازالة الغبار عن هذه الحقائق وتقديم ايران كما هي الامر الذي يؤدي الي اتخاذ الدول الاوروبية قرارا منطقيا ازاءها. أما الضيف الالماني فقد أشار الي النظرة الايجابية التي يحملها برلمان بلاده ازاء الجمهورية الاسلامية الايرانية ورغبته في تطوير العلاقات معها وأكد أن هذا البرلمان يرحب بأي قرار بناء وايجابي من شأنه أن يؤدي الي المزيد من تعزيز الروابط الثنائية في مختلف المجالات السياسية والثقافية والعلمية وخاصة البرلمانية مع طهران. وأعرب عن أسفه لعدم مشاركة ايران الاسلامية في مفاوضات جنيف 2 بخصوص الأزمة السورية ورأي أن طهران بإمكانها أن تؤدي دورا ايجابيا في حل هذه الازمة. وقال الضيف الالماني " يجب أن تشارك ايران في مفاوضات السلام لتسوية الازمات الاقليمية حيث أن مشاركتها ستؤدي الي نتيجة دون شك ".