آيةالله التسخيري: الثورة الاسلامية أحيت القلوب وهزيمة قوى الارهاب بالعراق وسوريا عزز الامال في اوساط المسلمين
اكد المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية لشؤون العالم الاسلامي سماحة اية الله الشيخ محمد علي التسخيري في ندوة "تطورات العالم الاسلامي .. الفرص والتحديات التي يواجهها" التي عقدت في رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية ، ان هزيمة القوى الارهابية في سوريا والعراق عزز الامال في اوساط المسلمين ، و علينا مضاعفة الجهد في المستقبل من اجل توسيع اطر النشاطات والفعاليات الاسلامية .
وقال اية الله التسخيري ان "المحور الرئيسي لحديثنا عن الصحوة الاسلامية سيكون حول مصر و مناطق اخرى، فرغم الضربة التي وجهت لحركة الصحوة الاسلامية ، الا ان هذه الصحوة مباركة و تحظى برضا الباري عزوجل، ويمكن مشاهدة الكثير من مظاهر انتصار هذا التحرك المبارك" . وتابع الشيخ التسخيري "اعتقد ان الايمان بالقران ، يعد ارضية مناسبة للمستقبل ، وخير ما فعلته الجمهورية الاسلامية الايرانية هو تعزيز الايمان و الامل بالمستقبل الواضح وانتصار الثورة الاسلامية ، التي احيت الامل في قلوب المسلمين ، و اعتقد ان هذا الامل سيهيأ الارضية لانتصار الصحوة الاسلامية في المستقبل" . واضاف مستشار قائد الثورة الاسلامية ان ما يبعث الامل حيال المستقبل ، هو وعي الشعوب ورغبتها في تطبيق احكام الشريعة الاسلامية ، وكلما ازداد ظلم الانظمة ، ازداد الامل في قلوب المسلمين بالتخلص من شر الحكومات العميلة" . و راى اية الله التسخيري ان ادراك الشعوب العميق لطبيعة المخططات الاستكبارية المشؤومة يؤدي الى ازدياد كراهيتها للاستكبار العالمي ، كما ان الدول الاسلامية التي تعمد الى تعميق وتوثيق علاقاتها مع الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني تكون ساحة لظهور و نمو الكثير من الحركات الاسلامية ، فالتحرك في تونس كان في اطار الصحوة الاسلامية ، الا انه تراجع بسبب سعي البعض لاقرار نظام علماني في هذا البلد . واوضح سماحته ان " اثارة الخلافات بين الشيعة و السنة ، واثارة حالة الخوف من الاسلام ومن ايران تعد جانبا من مؤامرات الاستكبار الفاشلة ، كما ان انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين لم يكن متوقعا ، لكنه تحقق ، واليوم نشهد انتصار حركة انصار الله في اليمن ، و نامل ان تتواصل الانتصارات" . واضاف ايضا "ان موضوع هزيمة قوى الارهاب في سوريا و العراق ، عزز الامال في اوساط المسلمين، وعلينا مضاعفة الجهد في المستقبل من اجل توسيع اطر النشاطات والفعاليات الاسلامية، وتنشيط فعاليات علماء المقاومة ، مشددا على ان تشكيل اتحاد علماء المقاومة في لبنان يعد خطوة في هذا المسير ، يضمن سلامة مسيرة الحراك الاسلامي في المستقبل .
ثم استعرض سماحته بعض البرامج التي نفذت لتعزيز وترسيخ اسس الصحوة الاسلامية و منها اقامة مؤتمرات الصحوة الاسلامية في عدة دول ، و دعم المقاومة الاسلامية ، و عقد ندوات الحوار بين الاديان او المذاهب ، والتحرك ضد الابادة الجماعية ، و الدعوة لاقامة السلام العادل واحترام حقوق الانسان ، وغيرها من البرامج . وخلص المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية لشؤون العالم الاسلامي الى القول ان التواجد القوي و الحضور الفاعل للمسلمين في ارجاء العالم و تعبئة القوى الناشطة ، ودعم التحرك العلمي في كافة المجالات، والاقتصاد المقاوم القوي ، و الروابط بين الاتحادات و الشخصيات الاسلامية ، يؤدي الى ان يكون لنا وجود قوي في المستقبل الاسلامي .





