مجلس عشائر محافظة صلاح الدين يستنكر جريمة "داعش" ضد ابناء عشيرة "الجبور"


اصدر مجلس شيوخ عشائر محافظة صلاح الدين العراقية بيانا اليوم الاربعاء، ادان فيه جريمة قتل 17 شخصا من ابناء عشيرة الجبور على ايدي عصابة "داعش" الارهابية، مطالبا العشائر التي لها أبناء ينشطون مع هؤلاء الارهابيين، الى البراءة منهم قبل "فوات الأوان".

واكد البيان، أن "داعش أضاف مجزرة جديدة حين أقدم على قتل 17 مواطنا من أهالي ناحية العلم،شرقي تكريت من قبيلة الجبور بحجة أنهم ينتمون لتنظيم يدعى فرسان العلم يعمل ضد التنظيم الإرهابي"؛ مبينا أن "جور الإرهاب وصل لحدود لايمكن السكوت عنها".

وأضاف مجلس شيوخ صلاح الدين في بيانه : إننا إذ ندين هذه المجزرة التي يتعرض لها الجبور في صلاح الدين ومن قبلهم مجازر سبايكر وألبو نمر، نطالب الحكومة والمجتمع الدولي بوضع حد لتنظيم داعش الإرهابي الذي تجاوز كل الخطوط وأوغل بالدماء؛ داعيا العشائر التي لها أبناء في داعش، الى البراءة من فعل هؤلاء قبل فوات الأوان.

وأقدمت عصابة داعش الارهابية، الاثنين الماضي، على اعدام 17  شخصا من قبيلة الجبور المناهضة له في محافظة صلاح الدين، بإطلاق النار عليهم من مسدسات حربية، بحسب شهود عيان وصور تداولتها المواقع التابعة لهؤلاء الارهابيين.

وكان محافظ صلاح الدين رائد الجبوري دعا أمس الثلاثاء أبناء عشيرة الجبور في ناحية العلم الى الصمود والتكاتف بوجه تنظيم "داعش"، واعداً إياهم بأخذ ثأر دماء أبناء المحافظة خلال الأيام المقبلة.