الصدر يدعو لتسليم اتباعه الملف الاستخباري والملف الامني في المدن الجنوبية


ابدى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، استعداده للتنسيق مع الحكومة لادخال "عناصر مؤمنة" للقتال مع القوات الامنية في سامراء، وفيما بين أن عناصره مستعدة للالتحاق بصفوف الجيش والشرطة من أجل مسك الارض في المحافظات الجنوبية،أكد رغبته بالتعاون مع الحكومة بالملفين الاستخباري والامني مخابراتي

وقال السيد الصدر في بيان صحافي،إنه "صار لزاماً علينا وكما سرنا عليه سابقاً كمنهج لم ولن نحيد عنه ان لا نقف مع المحتل مطلقاً وبأي صورة من الصور ". وأضاف "نحن على أتم الاستعداد للتنسيق مع الحكومة العراقية لإدخال عناصر مؤمنة بحب العراق والتضحية من أجله الى الجيش العراقي من أجل القتال في سامراء المقدسة لدرء الخطر الحالي عنها وبالتنسيق معنا"، مشدداً بالقول "إننا نعلن جاهزيتنا لمسك الارض في المحافظات الجنوبية من خلال الالتحاق بصفوف الجيش والشرطة لسد النقص الذي قد يحدث في حال التحاق بعض القطاعات العسكرية خارج تلك المحافظات". وبين  الصدر، أنه "لأهمية الدور الاستخباراتي والمخابراتي فأننا نرغب بالتعاون مع الحكومة الموقرة وأجهزتها المختصة بهذين الملفين لان العمل العسكري وحده غير كاف لتحقيق الانتصار على العدو"، لافتاً الى أن "كل ذلك من اجل الحفاظ على سمعة العراق والمذهب ومن اجل الدفاع عن المقدسات التي هي ضمن واجباتنا مع البقاء على ثابتنا الاصلي وهو عدم التعاون مع المحتل". وطالب زعيم التيار الصدري اتباعه بـ"انتظار الامر الرسمي منا بعد اتمام الخطوات اللازمة لإنهاء وإتمام تلك النقاط مع الحكومة العراقية"، متابعاً بالقول "أنصح الحكومة بزيادة الاهتمام بالمقاتلين في سوح الجهاد وان يكون الماسك بزمام الامور هو الجيش العراقي لا غيره من الفصائل أو الميليشيات حفاظاً على سمعة الحكومة وهيبتها". وكانت قيادة عمليات سامراء أعلنت، في (15 كانون الاول 2014)، ان القوات الامنية تفرض سيطرتها على القضاء والمناطق المحيطة به، مبينة انها وضعت سيطرات امنية مشتركة بما فيها الحشد الشعبي لتطوير أداء القوات فيما بينها، فيما اعلنت محافظة صلاح الدين تخصيص 250 مليون دينار لعشرة الاف عائلة نازحة متواجدة داخل سامراء. يذكر ان سرايا السلام أعلنت، في (11 كانون الأول 2014)، استعداد عناصرها لتلبية نداء زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بـ"الجهاد" والدفاع عن المقدسات في قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين، معتبرة أن تلك المقدسات "خط احمر لا يمكن تجاوزه".