البرلمانية العراقية عالية نصيف تحذر من غايات مشبوهة لـ"مؤتمر اربيل" تفضي الى تقسيم العراق

رمز الخبر: 592983 الفئة: دولية
البرلمانية العراقية عالية نصيف

اعتبرت البرلمانية العراقية البارزة عالية نصيف ، النائبة عن "ائتلاف دولة القانون" بزعامة نوري المالكي ، انه "كان من الاجدر بكردستان تسليم رافع العيساوي وطارق الهاشمي بدلا من عقد مؤتمر لهما" ، محذرة من أن تكون لمؤتمر اربيل غايات مشبوهة كالاتفاق على استحداث تشكيلات عسكرية الهدف منها تقسيم العراق .

و أضافت النائبة نصيف ان "العنوان الذي يتناقض مع طبيعة توجهات الشخصيات التي تتزعم المؤتمر ، و شتان ما بين محاربة الإرهاب والتطرف والحث عليهما" . وأضافت نصيف أن "الشارع العراقي يتساءل ما هي اجندة هذا المؤتمر؟" ، محذرة من أن "تكون له غايات مشبوهة كالاتفاق على استحداث تشكيلات عسكرية الهدف منها تقسيم العراق الى دويلات متناحرة تتقاتل فيما بينها على مدى أجيال" .
يذكر ان مؤتمر اربيل المقرر انعقاده اليوم الخميس للحراك السني – البعثي ، هو امتداد لمؤتمر عمان للبعثين ، و امتداد لزيارة وفود عشائرية وبعثية وبينها ضباط من الحرس الجمهوري المنحل الى واشنطن بدعوة من المخابرات المركزية الامريكية بينهم اثيل النجيفي المتهم بالتواطؤ مع بعثيين لتسليم الموصل الى داعش الوهابي .
وينتظر ان يشارك في هذا المؤتمر كل من رافع العيساوي المتهم بتورطه في عمليات ارهابية وطارق الهاشمي الصادر بحقه اكثر من حكم بالاعدام غيابيا بعد ادانته بادارة فرق الموت المختصة باغتيال ضباط و سياسيين واعلاميين وناشطين سياسيين وحقوقيين شيعة والهارب الى انقرة . كما سيشارك في المؤتمر رافع الرافعي وهو اخطر المحرضين على اثارة الفتنة الطائفية في العراق ويقييم في عمان بضيافة المخابرات الاردنية ، و كذلك الشيخ ناصر الجنابي المدان والمحكوم بعمليات ارهابية ادت الى مقتل عراقيين والمقيم ايضا في الاردن بضيافة المخابرات الاردنية .
هذا وبثت "قناة الانوار 2" العراقية عشرات الرئاسل العاجلة التي تدين الخطط الامريكية لتشكيل جيش بعثي في العراق ، و وصفته بانه "جيش طائفي" و "جيش اموي" وتوعدت رسائل العشائر ، مقاتلة هذا الجيش وابادته قبل ان يتمكن من العمل لاعادة حزب البعث الى السلطة .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار