العميد سلامي: تقنية صناعة الصواريخ التي تستهدف المواقع الاستدارية حصلنا عليها في مرحلة الحظر

أكد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي أن تقنية صناعة الصواريخ التي تستهدف المواقع الاستدارية قد حصلت عليها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مرحلة الحظر المفروض عليها ورأي أن استراتيجية التفرقة الدموية تعتبر أفضل أسلحة العدو للقضاء علي العالم الاسلامي في معرض اشارته الي المؤامرات التي يحوكها الاستكبار العالمي ضد الامة الاسلامية.

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة سنندج أن العميد سلامي أكد ذلك في الاجتماع الثقافي الذي حضره عدد من العلماء واساتذة الجامعات في محافظة كردستان في غرب الجمهورية الاسلامية الايرانية. وأشار المسؤول الي المسيرات المليونية في يوم أربعين الامام الحسين (ع) وأكد أن هذه المسيرات أذهلت وأثارت استغراب العالم برمته حيث أن أنصار الحسين (ع) أثبتوا حبهم وولاءهم لامامهم وائمة أهل البيت عليهم السلام حيث توجه الي كربلاء المقدسة كل المحبين للاسلام ليس في العالم الاسلامي فحسب بل من العالم أجمع. واعتبر المسؤول الثورة الاسلامية تواجه الاستكبار العالمي ورأي أن الخوف الذي يستولي عليه انما يعود لقوة هذه الثورة المباركة وزيادة شعبيتها لدي شعوب العالم ما جعلها تتبوأ مكانة خاصة بين دول العالم باعتبارها قوة اقليمية. وقال " ان ايران الاسلامية أظهرت بأنها قادرة علي الوقوف بوجه القوي الكبري اعتمادا علي الاسلام حيث أن القيم الاسلامية أثبتت اليوم أنها أفضل العناصر لسعادة البشرية ". وقال " ان ايران الاسلامية أظهرت بأنها قادرة علي الوقوف بوجه القوي الكبري اعتمادا علي الاسلام حيث أن القيم الاسلامية أثبتت اليوم أنها أفضل العناصر لسعادة ابناء البشر كافة ".