وزير الدفاع لبرنامج "الهوية" : قدراتنا الدفاعية والصاروخية خط أحمر ولن نسمح لأي أحد أن يتطرق لها في المفاوضات

شارك وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية العميد حسين دهقان الليلة الماضية في برنامج "الهوية" التلفزيوني و تطرق الى عدة مواضيع سياسية و عسكرية منها المفاوضات النووية الجارية بين ايران الاسلامية والسداسية الدولية وموضوع تشكيل النواة الاولى لحزب الله ، اثناء تواجده في لبنان ، مؤكدا ان "قدراتنا الدفاعية و الصاروخية خط أحمر ، ولن نسمح لأي أحد أن يتطرق لها في المفاوضات" .

ولدي اشارته الي زيارته لبنان قال وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة "لقد شن كيان الاحتلال الصهيوني عدوانه علي لبنان واحتل جزء منه ، و هنا رأي القادة في قوات حرس الثورة الاسلامية تشكيل لواء من هذه القوات والجيش لمواجهة العدوان الصهيوني في هذا البلد ". وأضاف قائلا " ان توجه هؤلاء الاخوة الي لبنان لمواجهة احتلاله من قبل الصهاينة جاء في الوقت الذي أعلن فيه الامام الخميني طاب ثراه أن التوجه الي القدس انما يتم من خلال كربلاء حيث كان هدف الصهاينة من هذا الاحتلال صرف أنظار قادتنا ، من الجبهة الاصلية ، وهي الحرب الصدامية المفروضة". ووصف وزير الدفاع تلك المرحلة بأنها كانت حرجة جدا حيث تقدم الكيان الصهيوني نحو العاصمة اللبنانية بيروت فيما دخلت القوات الفرنسية والامريكية كلا من صور و صيدا ، وكانت هذه القوات قد انتشرت في بيروت أيضا . وأضاف قائلا " ان تشكيل النواة الاساسية لحزب الله لبنان انما بدأ من هذه المرحلة حيث جلس المسؤولون الايرانيون مع نظرائهم اللبنانيين لمناقشة هذا الموضوع حيث أعلن الجميع التبعية للامام الخميني قدس سره الشريف ". و حول موضوع تشكيل النواة الاولى لحزب الله ، اردف العميد دهقان قائلا : بعد ان وفقت للخدمة في لبنان ، سعيت في الخطوة الاولى الى توحيد صفوف المجموعات التي ترتبط بعلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ، كي يتم تنسيق الاعمال واستغلال القدرات الموجودة لمواجهة الكيان الصهيوني المحتل لمناطق في جنوب لبنان ، و من هنا ظهرت فكرة تشكيل حزب الله ، و بالفعل فقد تم تشكيل حزب الله .

وحول وجود ايران الاسلامية في لبنان أو في العراق أو سوريا أكد أن هذا الحضور لا يعتبر حضورا مباشرا في هذين البلدين بل انه يهدف الي تلبية احتياجات الجهات الرسمية فيهما فقط .
وبشان علاقاته الطيبة مع الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله أكد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة أن هذه العلاقات الودية لاتزال باقية حتي الان .
وتطرق الى الاستيلاء علي وكر التجسس الامريكي و أكد الوزير دهقان أن هذا العمل كان بمثابة رد فعل علي التدخل الامريكي في ايران والظلم الذي مارسه الامريكان ضد الشعب الايراني لفترة طويلة من الزمن ، موضحا أن الامريكان كلما دخلوا بلدا ما ، فانهم لا يفكرون بمصالح شعب ذلك البلد ، بل ان أول ما يفكرون به هو توفير مصالحهم ، ولا يريدون سوي القضاء علي هوية الشعب الذي يحتلون بلده.
وحول القوة الصاروخية لدي ايران الاسلامية أكد وزير الدفاع أنه لن يتم التفاوض مع اي أحد بشان القدرات الصاروخية للبلاد ولن يسمح لأحد أن يعطي المعلومات الصاروخية لأي شخص . ان هذا الموضوع لا يقبل التغيير أبدا وستبقي طهران علي موقفها هذا ، ولن تتراجع ابدا . وتابع قائلا "ان ما تملكه الجمهورية الاسلامية الايرانية في الوقت الحاضر من قوة صاروخية انما هدفه رفع مستوي الردع أمام أي عدوان محتمل ، خاصة و ان ايران الاسلامية لا تريد الاعتداء علي أي بلد ، لكنها في الوقت ذاته ستذيق المعتدي مرارة العدوان وتجعله يعض أصابع الندم ان نفذ عدوانه" . و أضاف قائلا " عندما نقول ان الموضوع الصاروخي غير قابل للنقاش في المفاوضات النووية ، لأن البعض من الجانب الآخر يريد زج هذا الموضوع بالمفاوضات خشية منهم أن تمتلك ايران اسلحة مزودة برؤوس نووية ، وهذا الاتهام يكرره هؤلاء دائما ".