المالكي يفند بشدة تلقيه اتصالا هاتفيا من مسعود بارزاني فبل هجوم داعش على الموصل
نفى نائب الرئيس العراقي نوري المالكي تلقيه اتصالا هاتفيا من رئيس منطقة كردستان مسعود بارزاني قبل هجوم جماعة "داعش" الارهابية على مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي ، مؤكدا أن تصريحات بارزاني هذه تهدف الى عملية خلط الاوراق وتضليل الرأي العام في داخل العراق وخارجه.
و قال بيان مكتب المالكي : "في الوقت الذي تسطر فيه قواتنا المسلحة من الجيش والشرطة الاتحادية ومقاتلي الحشد الشعبي ملاحم بطولية في تصديها المشرف لتنظيم داعش الارهابي وحلفائه من البعثيين و النقشبنديين ، يطلق رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني تصريحات ومواقف اقل ما يقال عنها انها عملية لخلط الاوراق تضليل الرأي العام في داخل العراق وخارجه". وتابع البيان : "ان المالكي ينفي نفيا قاطعا تلقيه اتصالا هاتفيا من مسعود بارزاني قبل واثناء هجوم تنظيم داعش الارهابي على مدينة الموصل، كما ينفي ايضا وبقوة ان يكون بارزاني قد اقترح تنفيذ علمية عسكرية مشتركة بين الجيش والبيشمركة ضد داعش" . و اوضح أن "العراقيين يتذكرون التحذيرات المتكررة التي كانت قد صدرت عن نوري المالكي من توفير ملاذات امنة وغرفة عمليات في محافظة اربيل لازلام النظام السابق والمطلوبين للقضاء العراقي والارهابيين وكيف تحولت اربيل الى منصة سياسية لاطلاق التصريحات المعادية للعملية السياسية والقوات الامنية واثارة الفتنة الطائفية. واشار البيان الى عقد مؤتمر طائفي يتزعمه محكومون بالاعدام على خلفية الاتهامات بالارهاب في اربيل ، و اوضح أن سلطات منطقة كردستان فتحت المنافذ الحدودية والمطارات للإرهابيين وصاروا يتحركون بحرية في وقت كانت تمارس فيه اشد الاجراءت وبذرائع شتى ضد المواطنيين العراقيين الذين كانوا ينوون زيارة مدن كردستان وحتى قبل سقوط مدينة الموصل . واعتبر البيان أن الجهات المعنية في منطقة كردستان ، نفذت سياسة "التسويف" مع قيادة عمليات الموصل التي كانت تحاول تنسيق الجهود المشتركة مع البيشمركة لمواجهة"داعش". واشار الى ان سلطات المنطقة "لم تكتف بتوجيه البيشمركة بالوقوف متفرجين على ما يجري في الموصل ، بل قامت بأصدار الاوامر للاستيلاء على عدد من المواقع ونهب الاليات والاسلحة والمعدات العسكرية التابعة للجيش العراقي".





