اوساط صهيونية تحذر قادة كيان الاحتلال من التعرض لحزب الله نظرا لقدراته القتالية الكبيرة
اكّد الخبير والمحلل العسكري الصهيوني "الون بن ديفيد" ان حزب الله لم يغفل (مهمة) التعبئة للحرب ضد الكيان «الاسرائيلي» رغم انشغاله اليوم بقضايا ساخنة عديدة؛ مشيرا الى ان هذه الحقيقة شكلت هاجسا كبيرا لدى السياسيين الصهاينة، وهو ما جاء في مقال لصحيفة "يديعوت احرنوت" الصهيونية ايضا؛ مما يشر الى ذعر العدو الصهيوني من مواجهات محتملة مع حزب الله.
من جانبها، ذكرت صحيفة يديعوت احرنوت الصهيونية في مقال افتتاحي، ان "اعداءنا اليوم الذين غفلوا عنهم ساستنا بامكانهم ان يشكلوا اخطارا كبيرة لا تحمد عقباها على مصير «اسرائيل» "؛ في اشارة من الصحيفة العبرية الى ضرورة ادراج مخاطر حزب الله وحماس في قائمة التحديات الرئيسية التي تعصف بالكيان الصهيوني المحتل، كـ "الانتخابات البرلمانية المبكرة"؛ التي ينبغي التخطيط لها قبل فوات الاوان؛ بحسب تعبير الصحيفة.
واكدت "احرنوت"، ان "الوضع المستقر نسبيا على الحدود المشتركة مع لبنان، غير مطمئن ابدا وهو نتيجة لانشغال حزب الله بالحرب في سوريا، فضلا عن التوافقات التي حازت عليها ايران (الاسلامية) في محادثاتها النووية الاخيرة مع دول 5+1؛ لكن هذه الظروف – والحديث مازال لـ" آحرنوت" – غير ثابتة ابدا وقابلة للتغيير بكل سهولة".
واضافت الصحيفة الصهيونية ، ان "ثلاثة اشهر قبل حرب الـ 2006 ارتكبت حكومة ايهود اولمرت خطا كبيرا، وذلك عندما تجاهل الاخير حزب الله في لقائه المسؤولين الامريكان عندما تطرق الى مواضيع شكلية كالخطر الايراني والقضية الفلسطينية دون الاستشارة بشأن الستراتيجية المطلوبة لمواجهة حزب الله؛ ذلك ان اولمرت لم يخطر بباله ان يدخل في حرب معه، لكن العكس كان صحيحا والحرب مع حزب الله بدأت بالفعل".
على غرار مقال صحيفة احرنوت، اعرب الخبير العسكري الصهيوني بن ديفيد، عن اعتقاده بان حزب الله سيبدا هجمات صاروخية على الكيان الصهيوني من مزارع شبعا او الاراضي السورية مستهدفا المستوطنات «الاسرائيلية» في مرتفعات جولان (المحتلة) .
وفي السياق نفسه، لفت الخبير الصهيوني الى ان "رؤية الحكومة الروسية تغيرت اليوم حيال العدو الصهيوني، وبذلك اضاف الكرملين حزب الله الى المنظمات التي تحظى بحمايته في اطار السياسة الخارجية لروسيا".
وخلص المحلل العسكري الصهيوني الى القول : مع الاسف يجب ان اقول للساسة «الاسرائيليين» بأن ثمانية اعوام مرت بعد حرب الـ 2006 وحزب الله اصبح اشد قوة وعزما على مواجهة «اسرائيل»، مما يحذر من عودة التحديات مع حزب الله وبالتالي فإن التدخل العسكري الصهيوني في سوريا من شأنه ان يزيد في حدة هذه التوترات.





