صحيفة سويسرية : السعودية استخدمت النفط سلاحا لتقليص النفوذ الايراني المتعاظم في المنطقة
افاد تقرير لصحيفة سويسرية ان المملكة العربية السعودية اتخذت النفط سلاحا لمواجهة تزايد النفوذ الايراني في المنطقة ؛ مؤكدة ان الايرانيين سيواجهون المخططات السعودية بنفس الآية التي استخدموها في مواجهة الحظر الغربي المفروض عليهم ، و ذلك عبر اللجوء الى ستراتيجية "الاقتصاد المقاوم" .
وتطرقت صحيفة "نويه زوريخة سايتونغ" السويسرية في تقرير لها الى تصريحات الرئيس حسن روحاني حيث تاكيده ان انخفاض اسعار النفظ مؤشر واضح على وجود مخططات تستهدف مصالح شعوب المنطقة والعالم الاسلامي ؛ محذرا الدول التي تقف وراء هذه التصرفات من تزايد كراهية العالم الاسلامي لها.
وقرأت الصحيفة السويسرية في تصريحات الرئيس روحاني بأنه يقصد المملكة العربية السعودية دون ان يشير اليها لفظيا ؛ ذلك انها رفضت اتباع قرار منظمة الاوبك الذي طالب الدول الاعضاء بخفض نسبة انتاج النفط الخام من اجل التحكم باسعاره في الاسواق العالمية .
ويرى محللون ان السعودية تنوي فرض الضغوطات على كل من ايران وروسيا من خلال الاخلال باسعار النفظ وذلك نظرا للظروف الاقتصادية التي يعيشها البلدان جراء الحظر الغربي المفروض عليهما ، و بالتالي ثني ايران الاسلامية وروسيا عن مواصلة دعمهما لنظام الرئيس بشار الاسد في حربه ضد الجماعات الارهابية وارساء نظام يرتئيه ال سعود مبني على اسس وهابية تكفيرية.
من جانبها ، اعربت الصحيفة السويسرية عن تاييد هذا الراي و اضافت ان الاهداف السعودية لا تقتصر على سوريا فحسب وانما تستهدف السياسات الايرانية في كل من لبنان والعراق واليمن والبحرين التي لا يوافق عليها السعوديون ، لذلك – بحسب صحيفة نويه زوريخه سايتون – استخدم ال سعود النفظ سلاحا لمواجهة نفوذ ايران الاسلامية في المنطقة وفي المقابل تمرير مآربهم في هذه الدول.
وخلصلت الصحيفة السويسرية الى القول بأن "الايرانيين سيواجهون المخططات السعودية هذه بنفس الآية التي استخدموها في مواجهة الحظر الغربي عليهم وذلك عبر اللجوء الى ستراتيجية الاقتصاد المقاوم".
يذكر ان رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية اللّواء فيروزابادي اتهم النظام السعودي بخدمة عصابة داعش الارهابية من خلال الاضرار باسواق النفظ، "حيث ان الدول التي الزمت على نفسها مكافحة هذه الشرذمة ستتضرر بسبب انخفاض اسعار النفط العالمية" .