خبيرسياسي اردني : حضور الكادر الامني الاردني في البحرين لا يمثل ارادة شعب الاردن وانما جاء تنفيذا لاجندات سعودية
اكد الكاتب والخبير السياسي الاردني ان حضور الكادر الامني للاردن في البحرين لا يمثل ارادة شعب بلاده وانما جاء بدوافع مادية تسعى وراءها الحكومة الهاشمية، للتخلص من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها والتي ادت الى تدني المستوى المعيشي في البلاد، فضلا عن الفائض العسكري في الاردن الذي تستخدمه السعودية لتنفيذ اجنداتها في المنطقة.
ونقلت وكالة تسنيم الدولية عن الكاتب الاردني انه رفض في مداخلته الهاتفية مع "قناة الؤلؤة" البحرينية، رفضا قاعا للوجود «الامني» الاردني في البحرين، قائلا بـأن هذا التواجد "موجه ضد الشعب والمعارضة البحرينية".
وتابع قائلا : إن السياسة الأردنية تمشي بركن السياسة السعودية، لذلك يتم ارسال أردنيين لتقديم خدمات أمنية في الخليج (الفارسي)؛ مشيرًا الى وجود دوافع للمجيء الى البحرين، منها الأزمة الاقتصادية في بلاده والتي تخلق تدني بالمستوى المعيشي، وتثير البحث عن الفرص وكذلك البعد المتعلق بحجم المؤسسة العسكرية بالاردن.
ولفت "حتر" الى وجود فائض داخل المؤسسة العسكرية بالاردن، "التي هي بدورها الخزان العسكري الأساسي لاي سياسة سعودية بهذا المجال"؛ مبينا ان الوجود الامني الاردني في البحرين تحقق على مستويين أولهما مستوى التدريب أي العسكريين المدربين، والثاني مستوى من ينتسب الى قوى الامن الداخلي البحريني.
الى ذلك رفض الخبير السياسي الاردني، ان يمثّل حضور الكادر الأمني للحكومة الهاشمية في البحرين ارادة شعب الاردن؛ داعيًا أن لا يكون هناك تأثير لارتباطات النظامين العسكرية على كلا الشعبين؛ ومشددا على "ضرورة إيجاد نوع من الإخاء بين المعارضة البحرينية والأردنية حفاظا على العلاقات الانسانية العربية القومية".