السلطات التايلاندية تسلم الناشط البحريني "علي هارون" الى السلطات الخليفية

اصدر "المركز الدولي لدعم الحقوق و الحريات" عضو تحالف المحكمة الجنائية الدولية بيانا ، كشف فيه عن وصول الناشط البحريني علي هارون الذي كان معتقلا لدى السلطات التايلندية ، امس السبت الى البحرين ، على كرسي متحرك ، وهو مكبل اليدين و فاقدا للوعي ؛ محملا سلطات ال خليفة مسؤولية سلامة الناشط هارون نظرا الى تدهور وضعه الصحي من دون سابقة صحية .

وجاء في بيان المركز الدولي ، الذي تلقت وكالة تسنيم الدولية للانباء نسخة منه : 
بقلق بالغ تلقى "المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات"، عضو تحالف المحكمة الجنائية الدولية، أنباء تفيد بوصول الناشط البحريني علي هارون من مملكة تايلندا مكبل اليدين والرجلين على كرسي متحرك فاقد الوعي. وقد تم نقلة الي قسم الإنعاش بمستشفي السلمانية؛ حيث كانت سلطات مملكة تايلند قد قامت بتسليمة للسلطات البحرينية فجر يوم الجمعة الموافق 19\12\2014 وذلك استجابة لطلب مملكة البحرين عبر الانتربول الدولي. حيث أنة محكوم علية بالسجن المؤبد وبثلاث سنوات إضافية علي خلفية قضايا بحق التعبير عن الرأي والتجمع السلمي .
وكشف المركز في بيانه، أنة اشراف على عملية تسليم الناشط علي هارون الى السلطات الخليفية، "وسط تتواتر الأنباء التي تشير إلى معاملة المحتجزين معاملة غير إنسانية وغير لائقة وحاطة بالكرامة في أماكن الإحتجاز كما ترفض  البحرين زيارة المقرر الأممي الخاص بالتعذيب السيد "خوان منديز". إضافة إلى "الشكوك بشأن توافر الضمانات التي قررها القانون الدولي الخاصة بحقوق الانسان للمواطن اثناء اتهامة واحتجازة ومحاكمتة وكذلك حقة في الدفاع عن نفسة وقبل كل ذلك حقة في الحياة".
وتابع البيان : فيما تثور شكوك المركز في أنه ربما يكون الناشط علي هارون قد تعرض لتعذيب و معاملة قاسية ومهينة وغيرإنسانية لإنة لم يكن مودعا في مستشفي قبل القبض عليه و ترحيله و لم يكن يستخدم كرسي متحرك في تنقلاته ، كما وتثور لدى المركز بواعث القلق على وضعة الإنساني سيما وأن أخبار هارون مقطوعة عن عائلته وعن محاميه منذ إلقاء القبض عليه في تايلندا وتسليمه الي البحرين .
واضاف مركز الحقوق والحريات الاممي : في هذا الشأن فإنه يجب أن ننوه إلى أنه قد جاء في المادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية  : ( لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة ) ؛ لذلك يناشد المركز الملك /حمد بن عيسى أل خليفة  ملك مملكة البحرين  أن يصدر اوامرة للسلطات المختصة  للقيام بـ :
أولا : إستجلاء مصير الناشط / علي هارون والإطمئنان علي وضعة الإنساني .
ثانيا : التحقيق في كيفية إلقاء القبض عليه وعرضه علي الطب الشرعي لبيان ما به من إصابات حيث أنه لم يكن مصابا قبل إلقاء القبض عليه وترحيله .
ثالثا : تمكين أفراد عائلته ومحاميه من زيارته .
كما يطالب المركز كافة منظمات حقوق الإنسان وكافة الهيئات الدولية بالتضامن مع الناشط البحريني علي هارون .