الجنرال غانتس : «اسرائيل» مهددة من كافة الاطراف نظرا لامتلاك ايران وحزب الله آلاف الصواريخ المطورة
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن رئيس هيئة اركان جيش العدو الصهيوني «الجنرال بيني غانتس» اعرب عن مخاوفه من التحديات التي تواجه كيانه المحتل ، و قال : ان «اسرائيل» مستهدفة جوّا وبحرا وبرّا وحتى من تحت الارض نظرا لامتلاك ايران وحليفها حزب الله آلاف الصواريخ المتطورة .
جاء ذلك في مقال كتبه الجنرال الصهيوني مستعرضا فيه التحديات الامنية التي تتهدد كيان العدو وبقاءه ؛ زاعما بقوله ان «الحدود المشتركة مع سوريا، ومواجهة "النصره" و"داعش" تعد من اهم التحىيات التي تعيشها تل ابيب اليوم»؛ دون ان يتطرق الى الخدمات العلاجية التي قدمها كيانه الغاصب الى جرحى الجماعات الارهابية التكفيرية ، في المناطق الحدودية .
وكانت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية ، نشرت صورة قبل ايام تُظهر احد عناصر الجماعات الارهابية وهو يتلقى العلاج في سيارة اسعاف تابعة للعدو الصهيوني .
في جانب اخر من مقاله ، اشار رئيس هيئة اركان الجيش الصهيوني الى كم هائل من الصورايخ التي تملكه المقاومة الاسلامية في فلسطين ولبنان، فضلا عن طائرات من دون طيار التي قال بانها تشكل هاجسا كبيرا في الحسابات الامنية للكيان ؛ محذرا في ذات السياق بقوله "كما ان هناك الاف الصواريخ التي تختزنها ايران وحزب الله والتي يمكن نقلها خفية وبكل سهولة ودقة" . وزعم هذا المسؤول العسكري الصهيوني الذي سيفقد منصبه قريبا لصالح "غادي ايزنكوت" ان "سوريا اصبحت من اهم التحديات التي تواجه «اسرائيل» بل هي تزعزع امن بلدان اخرى منها تركيا و لبنان و الاردن واوروبا نظرا لوجود مئات الارهابيين في هذا البلد" ، دون ان يتطرق الي التعاون الذي حصل عليه كيانه الارهابي الغاصب من بعض هذه الدول خاصة الاردن ، لضرب نظام الرئيس بشار الاسد و ثنيه عن مواصلة نهج المقاومة ومناهضة مشروع الصهيونية في المنطقة ؛ لكن العكس حصل عندما سطّرت الحكومة السورية وبفضل صمود الشعب وجيشها الباسل ، اسمى نماذج التضحية والنضال في وجه الارهاب الدولي الصهيوني.
ولا يخفى ان بريطانيا حليفة «اسرائيل» اصبحت منطلقا لتوجه مئات الارهابيين الى سوريا و العراق ، وهذا ما جاء في التقارير الامنية للحكومة البريطانية التي كشفت عن اعتقال العشرات من هؤلاء الارهابيين في منافذ المملكة المتحدة العائدين من «ساحة القتال» في سوريا.





