وزير خارجية سوريا: ايران الاسلامية كانت الصديق الوفي لسوريا في مختلف المراحل
اعتبر وزير الخارجية السوري « وليد المعلم» الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنها كانت الصديق الوفي لسوريا في مختلف المراحل وأعرب عن بالغ شكره للشعب الايراني المسلم لمساعداته الاخوية للشعب السوري المسلم واعتبر الدور الذي يؤديه رئيس مجلس الشوري الاسلامي «علي لاريجاني» في اعتماد علاقات اخوية بين ايران الاسلامية وسوريا بالمهم للغاية.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن وزير الخارجية السوري « وليد المعلم» أعلن ذلك لدي لقائه رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني الذي يزور دمشق حاليا في مقر اقامته مساء أمس الاحد معتبرا الزيارة التي يقوم بها الوفد البرلماني برئاسة رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني الي بلاده بأنها تحظي بأهميه كبيرة للغاية خاصة وان المنطقة تشهد التطورات المتتالية. وأما رئيس مجلس الشوري الاسلامي فقد أشار بدوره في هذا اللقاء الي زيارة وزير الخارجية السوري ورئيس وزراء سوريا الي طهران وأكد أن مثل هذه الزيارات والمشاركة في الاجتماعات الثنائية تحظي بأهمية كبيرة جدا. وأضاف قائلا " ان التطورات الاقليمية الأخيرة أسفرت عن تخلي بعض الدول التي كانت تتعامل بصورة استعلائية مع الآخرين عن هذه الطبيعة في الآونة الأخيرة ". وأشار لاريجاني الي انعقاد الاجتماعات الثلاثية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا والعراق في طهران ورأي أن عقد مثل هذه الاجتماعات من شأنها أن تترك آثارا وفوائد كثيرة للغاية اضافة الي أنه يمكن زيادة عددها في المستقبل أيضا. ووصف رئيس مجلس الشوري الاسلامي مستقبل سوريا ونهجها الذي تعتمده في الوقت الحاضر بأنه واضح مؤكدا ضرورة اعتماد الشعب السوري محور المقاومة.





