لاريجاني يعقد لقاءً موسعاً مع وفد القوي والفصائل الفلسطينية ويؤكد : الخطر الصهيوني يوازي الخطر التكفيري

التقي رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ، الاثنين ، في بيروت وفدًا موسعًا من تحالف القوي والفصائل الفلسطينية في لبنان، في مقر إقامته بفندق فينيسيا بالعاصمة اللبنانية ، في إطار زيارته الرسمية واستعرض معهم آخر التطورات علي الساحة الفلسطينية لا سيما فيما يتعلق بالمخططات الصهيونية الهادفة إلي القضاء علي القضية الفلسطينية عبر مشاريع التهويد والاستيطان والحروب والاعتداءات المتواصلة.

و جدد الدكتور لاريجاني أمام الوفد دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة، ودعم المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها في مواجهة الاحتلال الصهيوني وخطره واعتداءاته. وتحدث في اللقاء رئيس «مجلس علماء فلسطين» الشيخ حسين قاسم الذي رحب بلاريجاني والوفد المرافق وأكد 'أننا في «مجلس علماء فلسطين» خيارنا هو خيار الأمة التوجه إلي فلسطين والعمل الوحيد لحل هذه القضية هو المقاومة والجهاد' . وقال الشيخ قاسم : 'يجب التوحد حول خيار المقاومة لتحرير فلسطين'، معربًا عن شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي دعمها للمقاومة، داعيًا الأمة لكي تحذو حذو إيران في دعمها للمقاومة.
وتحدث أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، فتحي أبو العردات، الذي وجه بدوره 'التحية إلي الأخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي دعمهم للقضية الفلسطينية ووقوفهم الدائم إلي جانب كل فصائل المقاومة' . وأكد أبو العردات 'عمق العلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتعزيزها حتي نتمكن من مواجهة هذا العدو الذي يريدنا أن نبقي في حالة نزاع وفتنة وخلق كيانات حتي تبقي «إسرائيل» هي المهيمنة'. كما شدد علي 'أن فلسطين هي فلسطين، وستبقي هي القضية الأساس وستبقي هي القضية المركزية للأمة، والبوصلة الحقيقية هي باتجاه الاحتلال والخلاص منه'. وشدد  علي الوحدة الفلسطينية معتبرًا أنها هي الأساس والضمانة، وقال: سنبقي موحدين رغم كل ما يقوم به الاحتلال لمنع المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية'.
ثم تحدث أمين سر تحالف الفصائل الفلسطينية أبو حسن غازي الذي جدد بدوره الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي ما قدمته وتقدمه للشعب الفلسطيني وللمقاومة، مؤكدًا أن 'كل ما حققته المقاومة من انتصارات علي العدو الصهيوني إنما هو بفضل هذا الدعم'.
وألقي مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله النائب اللبناني السابق حسن حب الله كلمة أكد فيها 'أن القضية الفلسطينية عندما تكون شعارًا وجوهرًا وراية لأي دولة أو حزب أو حركة سياسية، فإن هذه الدولة أو الحزب أو الحركة منتصرة لا محالة' . و لفت حب الله إلي أن الإمام الخميني قدس سره كان أول من قارع الاستكبار و لم ينس فلسطين، فكان شعاره الأول «اليوم إيران وغدًا فلسطين»، وأطلق شعار «اليوم العالمي للقدس»، مطالبًا الشعوب العربية والإسلامية بالسير علي هذا النهج، مؤكدًا أنه ليس لنا عدوة إلا «إسرائيل»، وأن التكفيريين هم صناعة أميركية صهيونية.