الجيش السوري يُنفّذ ضرباتِ إستباقية لـ “داعش” بمحيط مطار دير الزور ويكبد الإرهابيين خسائر كبيرة


الجیش السوری یُنفّذ ضرباتِ إستباقیة لـ “داعش” بمحیط مطار دیر الزور ویکبد الإرهابیین خسائر کبیرة

نفذ الجيش السوري عمليات إستباقية في محيط مطار دير الزور العسكري انقض فيها على مجموعات “داعش” الارهابية في مناطق توزعها بمحيط المطار موسعاً نقاط انتشاره ومحكماً السيطرة على نقاط هامة من بينها كلية الزراعة بعد عملية عسكرية نوعية لوحداته ، مكبدا الإرهابيين خسائر كبيرة بريفي القنيطرة ودرعا كما قضى على العشرات من المرتزقة بينهم سعوديان بريف إدلب .

ووجه الجيش ضربات قوية لعناصر “داعش” أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 60 مسلحاً وجرح العشرات إضافة لتدمير آليتين مصفحتين كانتا بحوزتهم ضمن سلسلة استهدافات شملت مواقعهم وتجمعاتهم في بلدة الجفرة والمريعية المتاخمتين لمطار دير الزور العسكري وفي منطقة حويجة صكر عند أطراف مدينة دير الزور .

من جهة أخرى حققت وحدات الحماية الشعبية في الساعات الأخيرة تقدماً كبيراً من خلال سيطرتها على حي “الثمانية والأربعين” عند أطراف مدينة كوباني في ريف حلب، في الوقت الذي تمكنت فيه الوحدات من طرد مسلحي”داعش” من محيط مدرسة اليرموك وبعض الأحياء في الجزء الشرقي.
وأفاد المركز الإعلامي لوحدات الحماية أن هذه الحملة الواسعة أسفرت عن مقتل 13 عنصراً مسلحاً من بينهم قائد مجموعة “جند الله” المدعو /أبو زهرة/ ومصادرة كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة المسلحين.
و افقد التقدم الكبير للوحدات الشعبية ، عصابات “داعش” صوابها الأمر الذي دفعها لشن هجوم واسع في الساعات الأخيرة في محاولة منها لاستعادة السيطرة على مبنى المركز الثقافي في مدينة عين العرب بريف حلب الشرقي، والذي كانت قد فرضت الوحدات سيطرتها عليه بالأمس وعلى نقاط أخرى في محيطه ، ما أسفر عن سقوط أكثر من خمس مسلحين لـ”داعش” قتلى فضلاً عن جرحى.
كما وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية وكبدتهم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد في عدد من المناطق. و ذكر مصدر عسكري أن عملية نوعية على أوكار التنظيمات الإرهابية في بلدة المسيفرة والكرك الشرقي بناحية المسيفرة شمال شرق درعا “أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين” بعد أن دمرت وحدات من الجيش أمس مصنعا للعبوات الناسفة في منطقة المجبل في المنطقة.
وفي الحي الغربي لمدينة بصرى الشام على بعد 40 كم شرق مركز مدينة درعا بين المصدر أن وحدة من الجيش “دمرت عدة أوكار بمن فيها من إرهابيين وأسلحة” في حين أقرت التنظيمات الإرهابية التي ترتكب المجازر بحق الأهالي وتسرق آثار المدينة المسجلة في قائمة مواقع التراث العالمي بتكبدها خسائر كبيرة في بصرى الشام ومقتل عدد من أفرادها بينهم الإرهابي محمد خالد الخالد.
وإلى الشمال من مدينة درعا في قرية سملين التابعة لناحية الصنمين على بعد 55 كم عن مدينة درعا حيث أكد المصدر العسكري أنه “تم القضاء على العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين منهم” في القرية التي تضم أقنية وآبارا ومقابر تعود للعصور الآرامية والرومانية والبيزنطية وتقع شمال غرب انخل وجاسم وتتخذها التنظميات الإرهابية كنقطة تحرك للاعتداء على أرزاق الناس وتجني الاموال عبر سرقة الآثار وتهريبها عبر الأردن والأراضي المحتلة.
وأقرت التنظيمات الارهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل “قائد عمليات لواء توحيد الجنوب” الإرهابي عمار أبو سرية الملقب أبو قصي والإرهابي محمود عاصم المسالمة في “معارك” مدينة الشيخ مسكين إضافة إلى تعرضها لخسائر كبيرة في داعل وانخل وبصر الحرير.
وتنتشر في درعا وريفها تنظيمات ارهابية تكفيرية قوامها مرتزقة يحملون أفكارا ظلامية متطرفة من مختلف الجنسيات ومن بينها “حركة أحرار الشام وجيش الإسلام وجبهة النصرة وجيش اليرموك ولواء المهاجرين والأنصار وما يسمى ألوية العمري” وغيرها وتعمل بتنسيق مباشر مع العدو الصهيوني وتتلقى أموالا سعودية وقطرية.
وفي ريف القنيطرة نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات نوعية على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي تعمل بتنسيق مباشر مع العدو الصهيوني في منطقة الرفيد.
وذكر المصدر أن عمليات الجيش “أسفرت عن سقوط العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في منطقة الرفيد” الواقعة على بعد 35 كم عن مدينة القنيطرة و30كم عن بلدة خان أرنبة.
وكانت وحدة من الجيش أسقطت أمس طائرة تجسس صهيونية من دون طيار من نوع /سكاى لارك1/ من طراز /روخيف شمايم/ قرب قرية حضر بريف القنيطرة الذي تنتشر فيه تنظيمات إرهابية تكفيرية تتلقى دعما كاملا من كيان الاحتلال الغاصب الذي قام بتدمير العديد من البلدات عام /1967/ ومن بينها بلدة الرفيد قبل أن تتم اعادة بنائها في العام 1981.
ووثقت الأمم المتحدة في تقرير للعاملين في قوة الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان الاندوف صدر الشهر الماضي الحقائق عن تورط العدو الصهيوني بقيادة المؤامرة على سورية وتوجيهها عبر أدواته من التنظيمات الإرهابية كاشفة عن حجم اللقاءات وتفاصيل الاتصالات الدائمة بين الارهابيين والضباط الصهاينة وارقام أعداد الارهابيين الذين تمت معالجتهم في مشافي كيان الاحتلال خلال فترة محددة.
وفي ريف إدلب أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عشرات القتلى بين إرهابيي تنظيم جبهة النصرة وما يسمى حركة أحرار الشام ودمرت العديد من أوكار الإرهابيين في بلدات وقرى بريف إدلب. وذكر المصدر العسكري أن “العشرات من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة وما يسمى حركة أحرار الشام سقطوا قتلى بينهم الملقب أبو عقبة مراصد وسعوديان وليبي” خلال عملية نوعية ومحكمة لوحدة من الجيش في بلدة البراغيتي الواقعة على طريق سراقب أبو الضهور. وأضاف المصدر إن وحدة من الجيش دكت معاقل التنظيمات الإرهابية التكفيرية وأوقعت أعدادا بين أفرادها قتلى ومصابين في جبل الأكراد المتاخم للحدود السورية التركية والذي تنتشر فيه تنظيمات تكفيرية تتلقى دعما مباشرا من نظام أردوغان الاخواني ونظام آل سعود الوهابي.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة