تدهور الوضع الصحي للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك
كشفت مصادر طبية مصرية من داخل مستشفى المعادي العسكري أن الرئيس المصري المخلوع حسنى مبارك يمر الآن بمرحلة صحية صعبة جدا، وذلك نتيجه تدهور ملحوظ في أداء بعض أجهزة الجسم وعجزها عن أداء عملها، ونقله الى غرفة الرعاية المركزة.
وأضافت تلك المصادر الطبية أن مبارك تم نقله عقب توقف عضلة القلب وإصابته بجلطة في القلب بداية الشهر الحالى إلى غرفة الرعاية المركزة، وخرج منها بعد ثماني ساعات تقريبا، بعد وضعه على جهاز الإفاقة ونجح الأطباء في تسيير الجلطة ومرور الدم إلى القلب مرة أخرى ثم إخراجه بعد تحسن بسيط .
وأشارت المصادر إلى أن الحالة الصحية لمبارك تدهورت من جديد، وجعلت من الصعب عودته لجناحه الخاص بالمستشفى العسكري، وتم توفير غرفة له بجوار الجناح وتم تجهيزها بأجهزة تنظيم ضربات القلب، مع تقديم خدمات طبية مكثفة كل 6 ساعات من أدوية وقياس لمؤشرات أجهزة الجسم، مع توصية مشددة بعدم الزيارة مطلقا إلا لإسرته التي تعيش حاليا حالة ترقب شديدة، خاصة بعد طلب الأطباء المعالجين منهم الدعاء له بالرحمة .
وشددت المصادر على أن مبارك منذ بداية الأزمة يتعرض طوال اليوم لحالة غياب عن الوعي لفترات ويعود مرة أخرى للوعي.