ممثل الولي الفقيه بمحافظة كيلان: مؤشر «حقوق الانسان علي الطريقة الامريكية » هو دعم الارهاب
اعتبر ممثل الولي الفقيه في محافظة كيلان آية الله زين العابدين قرباني مؤشر «حقوق الانسان علي الطريقة الامريكية » هو دعم الارهاب وأكد أن الدفاع الأمريكي عن هذه الحقوق انما هو دفاع مزيف لأن واشنطن تدافع عن حقوق الانسان لما يخدم مصالحها وتستخدمها وسيلة للاعتداء علي الدول الاخري وغزو مناطق مختلفة بالعالم في حين أن أمريكا تعتبر اليوم أكبر حماة الارهاب في المعمورة.
و أشار سماحته في حديث لمراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بمدينة رشت مركز محافظة كيلان الي نظرة الاسلام ازاء حقوق الانسان ورؤية الغرب ازاء هذه المسألة وأكد أن النظرة الاسلامية لهذا الموضوع يعتبر أكثر شمولا من الرؤية الغربية حيث أن الأخيرة تعتمد الحيلة والخداع والكذب باستخدام هذه المفردة لتضليل الشعوب اضافة لتشويه صورة الاسلام وقوانينه المشرقة عبر وسائل الاعلام الامبريالية. وقال امام جمعة رشت " ان الدين الاسلامي الحنيف هو دين الاخوة والمساواة والمحبة واحترام حقوق بني البشر كافة والتعايش السلمي اذ أن هذا الدين لم يقر حقوق الانسان للعالم الاسلامي فحسب بل انه يقرها للبشرية كلها التي تواجه في الوقت الحاضر الاضطرابات والحروب المدمرة حيث تعتبر حقوق الانسان من الامور الخالدة لهذا الدين ". وأكد عضو مجلس خبراء القيادة أن الكثير من الذين قدموا لائحة حقوق الانسان علي الصعيد العالمي يفتقدون الي الاطلاع الكامل علي حقوق الانسان في الاسلام موضحا لو أن العالم اطلع علي هذه الحقوق فإنها ستواجه ترحيبا عالميا كبيرا بهذا الخصوص. وأشار سماحته الي التعتيم الاعلامي وفرض الرقابة المقيتة علي حرية الرأي في عهد الشاه المقبور وقال " لقد كتبت في عام 1969 كتابا عن حقوق الانسان في الاسلام الا ان النظام حظر طبع هذا الكتاب ". واعتبر آية الله قرباني اقامة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فرصة الهية لتبيين حقوق الانسان من وجهة نظر الاسلام مشددا علي أن أمريكا التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان تستخدم هذه الحقوق لخدمة مصالحها وتتخذها وسيلة للاعتداء علي دول العالم بهذه الذريعة حيث أنها أكبر الحماة للارهابيين في المعمورة.