موقع بريطاني: خط طيران سري منتظم بين الكيان الصهيوني والامارات
كشف موقع"ميدل ايست آي" الاخباري البريطاني أن طائرة خاصة تقوم برحلات جوية منتظمة بشكل سري بين تل أبيب وأبوظبي، وذلك في إطار تعاون أمني بين الكيان الصهيوني ودولة الامارات العربية المتحدة.
ونقل الموقع عن محللين قولهم إن هذه الرحلات الجوية السرية تكشف عن تعاون نشط بين كيان الاحتلال ودولة الامارات، في الوقت الذي تبدي فيه دويلة الاحتلال اسرائيل قلقها من مستقبلها في المنطقة في ظل الصراعات المتنامية التي تهدد وجودها.
ويقول الموقع البريطاني في تقريره إن "العلاقات بين «اسرائيل» ودول الخليج( الفارسي) لا زالت مسألة حساسة مع استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية، حيث تقول دول الخليج ( الفارسي) في العلن إنها تعارضه، فيما لا يوجد أية علاقات دبلوماسية أو رسمية بين أي منها وتل أبيب".
ويكشف موقع "ميدل ايست آي" أن رحلات الطيران المباشرة التي يتم تسييرها بين أبوظبي وتل أبيب تتم من خلال شركة AGT International التي تتخذ من جنيف مقراً لها، ويملكها رجل الأعمال الصهيوني ماتي كوخافي، وهي شركة تتخصص ايضا في مجال الحراسة الأمنية وأجهزة المراقبة ، حيث تقوم بتسيير رحلات بين مطار بن غورويون في تل أبيب ومطار أبوظبي الدولي، أما الطائرة التي تقوم بهذه الرحلات السرية فهي من طراز “إيرباص A319″، ومسجلة تحت الرقم (D-APTA).
وبحسب المعلومات فان الرحلة تغادر تل أبيب تحت الرقم (PTG 315) على أن الوجهة المعلنة لها في مطار تل أبيب تكون الأردن، فيما لا تكون هذه الرحلة مدرجة في قوائم الرحلات القادمة في مطار الملكة علياء بالأردن، وهو ما يعني أن الاعلان عن أن الوجهة هي (الأردن) ليس سوى غطاء فقط للرحلة، حيث أن الأردن يقيم علاقات دبلوماسية طبيعية مع الكيان الصهيوني منذ سنوات.
وتبين من البيانات التي حصل عليها موقع "ميدل ايست آي" أن الطائرة تغادر تل أبيب وتهبط بالفعل لفترة قصيرة جداً في مدرج تابع لمطار أردني، ومن ثم تغادر الى أبوظبي، حتى لا ينكشف أمر الرحلات السرية المستمرة بين أبوظبي وتل أبيب.
ولا يتم الاعلان عن الرحلة القادمة من تل أبيب في أي من مطارات أبوظبي رغم أنها تحط هناك، فيما تمكن موقع "ميدل ايست آي" من رصد رحلة طيران غادرت تل أبيب وحطت في أبوظبي يوم 16 كانون أول 2014، وهي الرحلة التي يسود الاعتقاد أنها الأخيرة التي ربطت بين المدينتين، أما رحلة العودة للطائرة ذاتها فكانت بعد يومين فقط، وتحديداً يوم 18 كانون أول 2014 حيث طارت من أبوظبي وهبطت في مطار بن غوريون في تل أبيب.
ويقول موقع "ميدل ايست آي" إن الرحلة الجوية القادمة بين البلدين سوف تغادر تل أبيب في الساعة العاشرة صباحاً من يوم 27 كانون أول الحالي، وسوف تستخدم الرقم (PTG 315).
وبحسب المعلومات فإن الشركة السويسرية اشترت الطائرة المشار اليها من طراز "ايرباص A319 " يوم 5 آذار 2014، حيث قامت الطائرة بأول رحلاتها بين تل أبيب وأبوظبي بعد يومين فقط، أي أن الطائرة تم شراءؤها لهذه الغاية.
وكانت صحيفة "هآرتس" كشفت قبل ثلاثة أسابيع عن وجود هذا الخط، ولكنها امتنعت عن ذكر اسم الدولة الخليجية المعنية.