الكاتب الأمريكي "هندرسون": الحكومة الأميركية الاسوأ بمجال التعذيب في العالم
صرح الكاتب الأمريكي "هندرسون" ان الحكومة الأمريكية ومن خلال تضخيم قضية شركة سوني ، تسعى لحرف الرأي العام العالمي عن الملف الاسود لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ CIA في مجال التعذيب، مؤكدا ان أمريكا الحكومة الاسوأ في العالم بهذا المجال.
جاء ذلك في حوار له مع قناة "برس.تي.في" التلفزيونية الايرانية، واوضح "دين هندرسون" قائلا: ان الفيلم الذي انتجته شركة سوني، حول الرئيس الكوري الشمالي أثار الكثير من الجدل. ولفت إلى انه من الطبيعي جدا، إذا كانت اية شركة تريد ان تنتج فيلما عن اغتيال الرئيس الامريكي "باراك أوباما" او رئيس الحكومة الصهيونية "بنامين نتنياهو" سيواجه برد فعل عنيف. وتسال الكاتب لماذا يجب ان يواجه فيلم "المقابلة" حول الرئيس الكوري الشمالي ومحاولة اغتياله في هذه الظروف،كل هذا التضخيم؟. وأعرب الكاتب عن اعتقاده بان هذا الفيلم تم تضخيمة لحرف افكار الراي العام العالمي عن تقرير تحقيق الكونغرس عن اساليب التعذيب البشعة التي مارستها وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية الـ CIA ضد المتهمين. وفي هذا السياق يجدر الاشارة إلى جانب اخر وهو تصاعد حدة التوتر بين أمريكا وكوريا الشمالية. ورأى الكاتب ان كوريا الشمالية تشكل عقبة أمام أمريكا في الضغط على روسيا من خلال قواعدها العسكرية في كوريا الجنوبية، ولهذا فان العامل الروسي يطرح نفسه في التوتر القائم بين أمريكا وكوريا الشمالية. ونوه إلى ان تبذير الحكومة الامريكية الاموال المستحصلة من دافعي الضرائب الامريكيين لشركة سوني، وتشديد التوتر مع "بيونغ يانغ" حول هذه القضية تصرف أحمق. وأكد ان الجميع يعلم ان هوليوود والتيار الصهيوني يقفون جميعا وراء هذه القضية، وان كل هذه القصة أُلفت لتبرير المبادرات الامريكية، ولذلك فان تضخيم فيلم شركة سوني ومبادرات كوريا الشمالية تصب جميعا في مجرى تحويل الانتباه إلى قضايا اخرى. ومضى بالقول، انهم "الامريكيون" يريدون تشديد الضغوط على روسيا وفي نفس الوقت خلق ارضية مناسبة لبيع اسلحتهم إلى الدول التي تشعر بالقلق من تحركات كوريا الشمالية. واردف، حتى اذا كانت كوريا الشماليه لها يد في الهجوم الالكتروني الذي استهدف شركة "سوني" منتجة فيلم "المقابلة" فكيف يمكن لامريكا انتقاد بيونغ يانغ؟!. ان هذا التعامل الامريكي يشبه المثل الذي يقول فيه "قدر( الطبخ) لقدر اخر وجهك اسود"، لانه لايجب ان ننسى بان امريكا هي سبب انتشار فيروس "ستكسنت" وهو ما اعترفت به وكالات الاستخبارات الامريكية. ان شركة سوني تربطها علاقات وثيقة وقوية مع الصهاينة، وان ذكر اسم هذه الشركة في هذه القضية، يعتبر بحد ذاته نوعا من الاعلان والدعاية لها. وذهب إلى انه من المحتمل ان تكون قرصنة استديوهات سوني عملية داخلية . ومضى مبينا، على كل حال ان هذا العمل خلق ذريعة لامريكا، الامر كله وكأنه نكتة سخيفة.اذ انه من السذاجة الاعتقاد بان كوريا الشماليه مسؤولة عن هذه الهجمة الالكترونية ضد شركة سوني. ان مثل هذا الافتراض هو أفتراض أحمق. وأضاف "هندرسون" يجب ان تكون هناك ديمقراطية في أمريكا، ويجب ان يكون المجتمع الأمريكي مجتمع متفتح ولاينبغي ان يكون هناك دكتاتور يعمل على بقاء واستمرار الانشطة المخيفة في السجون مثل سجن غوانتانامو او يكون سببا لتورط امريكا في فضائح مثل فضيحة سجن أبو غريب في العراق. ان الحكومة الأمريكية في الوقت الراهن هي الاسوأ بمجال القمع والتعذيب في العالم، والتي تدار من قبل "إسرائيل". وشدد هذا الكاتب الامريكي على ان رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" والطبقة الغنية في امريكا، هم المسؤولون عن ادارة هذه العملية. ان هذه الممارسات تتعارض مع الروح الأمريكية، ولاينبغي للأمريكيين ان ينفذوا هذا العمل، ان الشعب الأمريكي قد سئم وتعب من هذا الوضع.