وزير الخارجية: نصمد أمام كل المطاليب غير المشروعة والمهينة ونرفضها رفضا قاطعا
أكد رئيس الجهاز الدبلوماسي في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف صمودها أمام كل المطاليب غير المشروعة والمهينة ورفضها رفضا قاطعا وذلك لدي اشارته الي النهج الذي تسير عليه ايران الاسلامية في المفاوضات النووية وشدد علي أنها قدمت الحلول التي تتسم بالنظرة الواقعية وتعتبر حلولا عملية من أجل التوصل الي اتفاق عادل وعقلاني علي أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن المستشار الاعلامي لوزير الخارجية السيد محمد علي الحسينيي أعلن ذلك في صفحته الخاصة التي نشرها في شبكة تويتر اليوم الاربعاء. وتابع وزير الخارجية في رسالته قائلا " ان ايران الاسلامية اعتمدت هدفا مشتركا في برنامج العمل المشترك وهو عبارة عن التوصل الي حل شامل طويل الامد متفق عليه يضمن سلمية البرنامج النووي الذاي تعتمده طهران ويؤدي الي ازالة حظر مجلس الامن الدولي عنها بشكل كامل وكذلك الحظر المتعدد الاطراف ". ولدي اشارته الي الهدف الأول في برنامج العمل المشترك أضاف قائلا " ان الحصول علي هذا الهدف ليس بالصعب العسير اذ أن ايران الاسلامية لاتريد انتاج اسلحة نووية ولاتحتاج الي هذا السلاح الفتاك حيث أننا نعتبر السلاح النووي من الوسائل التي تعود الي الماضي وفقدت محتواها اضافة الي عجزها عن توفير الامن الداخلي أو الاستقرار الخارجي اذ أن ايران ونظرا لمساحتها الجغرافية ومصادرها الطبيعية وطاقاتها الانسانية أثبتت صدقها من خلال عدم البدء بأية حرب ضد الآخرين طوال القرون الثلاثة الماضية". وأضاف وزير الخارجية قائلا " ان ايران الاسلامية تعارض انطلاقا من تعاليمها الاسلامية كل أنواع أسلحة الدمار الشامل بناء علي فتوي قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي وسلفه مؤسس النظام الاسلامي الامام الخميني طاب ثراه حيث أفتيا بحرمة هذه الاسلحة الفتاكة كما نص عليها الدين الاسلامي الحنيف ". وأضاف قائلا " ولهذا السبب فإنه عندما استخدم صدام وقواته الاسلحة الكيمياوية ضد المواطنين الايرانيين الذي لم يشهد التاريخ منذ الحرب العالمية الاولي نظيرا له فإن ايران الاسلامية لم تلجأ الي استخدام هذا السلاح لردعه كإجراء الرد بالمثل ". وحول نسبة تخصيب ايران الاسلامية اليورانيوم أكد الوزير ظريف أن القيود يجب أن لا تؤدي الي تقويض التخصيب اذ أنها ليست عملية ولاتتسم بالواقعية. وحول الهدف الثاني من برنامج العمل المشترك قال " ان ازالة كل أنواع الحظر تعتبر جزءا أساسيا لكل اتفاق الا ان البعض لايزال يتردد في الكف عن هذا العمل غير الانساني وغير القانوني وغير البناء الذي يهدد الثقة والشفافية الامر الذي يحول دون الحصول علي اتفاق شامل طويل الامد وحتي عدم ثقة الشعب الايراني المسلم بعد عقد هذه الاتفاقية أيضا ". وأعرب وزير الخارجية عن أسفه لبعض المحاولات التي تبذل في كل من أمريكا واوروبا لفرض المزيد من الحظر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بدل الالتزام بالعهود بخصوص تسهيل الحظر عليها مؤكدا أن هذه المحاولات تتم في الوقت الذي أثبتت فيه طهران حسن نواياها والتزامها بتعهداتها. وخاطب وزير الخارجية نظراءه في مختلف دول العالم في هذه الرسالة قائلا " اني علي ثقة بأن التوصل الي اتفاق شامل وكامل يمكن الحصول عليه وان مانحتاجه هو النظرة المستقبلية والارادة السياسية والقبول بالحقائق والجرأة في اختيار النهج الصحيح كي ينتفع العالم برمته بدلا من الاستسلام أمام التيارات المتطرفة التي فقدت مصداقيتها وشعبيتها بسبب الضجيج الذي تثيره في مثل هذه المواقع".