لاريجاني يلتقي الرئيس العراقي ويؤكد : الأخطاء الكبيرة التي ارتكبتها بعض دول المنطقة أدت الى شمولية الارهاب
أكد رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور علي لاريجاني اليوم الاربعاء ، أن الأخطاء الكبيرة التي ارتكبتها بعض الدول في منطقة الشرق الاوسط أدت الي شمولية الارهاب ، وشدد خلال لقائه الرئيس العراقي فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد ، علي أن روسيا أجرت محادثات مع ايران الاسلامية لحل الازمة السورية ونأمل بأن تتكلل الجهود المبذولة في هذا الخصوص بالنجاح.
و أفاد القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن الدكتور لاريجاني أكد ذلك لدي لقائه الرئيس العراقي في بغداد اليوم مشددا علي أن نمو ظاهرة الارهاب المشؤومة في المنطقة انما كان سببه تقديم بعض الدول الاقليمية الدعم التسليحي للارهابيين الذي يعتبر خطأ كبيرا وفادحا ارتكبته الدول المذكورة . وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الي تشكيل التحالف الغربي الامريكي المزعوم ضد عصابة داعش الارهابية و أكد أن هذا التحالف لم يحقق أي شيء في مكافحته لهذه العصابة الاجرامية ، الا ان سوريا ولبنان استطاعا القيام بخطوات جيدة في هذا الخصوص بسبب ارادتهما القوية . وتطرق لاريجاني الي الاوضاع الجارية في سوريا ، و قال "ان روسيا أجرت محادثات مع ايران الاسلامية لحل الازمة السورية ونأمل بأن تتكلل بالنجاح حيث أن الروس يتطلعون الي التوصل لحلول سياسية لتسوية الازمة السورية" . و أعرب رئيس مجلس الشوري عن أمله بأن يتم تحشيد لدي كل الدول للتعاون في مكافحة الارهاب ومواكبة هذه الدول لتحقيق هذا الهدف من الارادة والتعاون العسكري . و أشار لاريجاني الي وقوف ايران الاسلامية الي جانب العراق في أحلك الظروف و أصعبها ورأي أن الاواصر بين الشعبين العراقي والايراني الشقيقين عريقة وجذرية . و أضاف قائلا " ان العراق يشهد في الوقت الحاضر استقرارا سياسيا و للرئيس العراقي حصة الأسد في هذا الاستقرار " . و أعرب رئيس مجلس الشوري الاسلامي عن بالغ شكره للرئيس العراقي لاستضافة بلاده المسيرة المليونية للزوار الامام الحسين (ع) التي انطلقت بمشاركة ملايين المسلمين من 60 بلدا ، كما أشاد بالشعب العراقي المسلم الشقيق لهذه الضيافة . وأبلغ رئيس مجلس الشوري الاسلامي تحيات الرئيس روحاني الي نظيره العراقي ، و قال "ان رئيس الجمهورية ينتظر قدومه الي طهران " .
من جانبه جدّد الرئيس العراقي فؤاد معصوم ، شكره للجمهورية الإسلامية الايرانية على دعمها للعراق لاسيما في حربه ضد الارهاب ، و اكد أن إيران كانت من أولى الدول التي مدت يد العون والمساندة للشعب العراقي في التصدي لجماعة داعش الإرهابية . و اشاد الرئيس العراقي في اللقاء بالعلاقات التاريخية بين البلدين الجارين والوشائج التي تربط شعبيهما وضرورة تعزيز هذه العلاقات في الميادين السياسية و الاقتصادية و التنموية وفي مجال مكافحة الإرهاب ، وجدّد شكره للجمهورية الإسلامية على دعمها المهم للعراق لاسيما في حربه ضد الإرهاب ، مبيناً أن إيران كانت من أولى الدول التي مدت يد العون والمساندة للشعب العراقي في التصدي لجماعة داعش الإرهابية.