شهيد في قصف صهيوني على الحدود مع غزة وحماس تقول : الاحتلال يلعب بالنار .. وفصائل المقاومة تبحث كيفية الرد
إستشهاد فلسطيني اليوم الاربعاء اثر قصف مدفعي صهيوني جنوب قطاع غزة فيما حملت حركة المقاومة الاسلامية حماس ، كيان الاحتلال الغاصب للقدس مسؤولية التصعيد الخطير و اكدت حق المقاومة في الدفاع عن نفسها وشعبها بينما كشف مشير المصري النائب عن حماس في المجلس التشريعي ان الفصائل الفلسطينية تعقد سلسلة مشاورات لبحث كيفية الرد على هذا العدوان الصهيوني .
و افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية بأن الموطن الفلسطيني "تيسير السميري" استشهد اليوم متأثراً بجراح حرجة أصيب بها جراء القصف المدفعي الصهيوني شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة . و قالت مصادرنا إن المدفعية الصهيونية قصفت المنطقة بعد تعرض جندي صهيوني للقنص بالقرب من السياج الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة عام 1948 ، قبل أن تتصدّى المقاومة لاعتداء الاحتلال وتدور اشتباكات بين الطرفين أدت إلى إصابة عدد من جنود الصهاينة بينهم ضابط في حالة حرجة وفق ما أعلنت وسائل إعلام صهيونية .
في سياق متصل طالب جيش الإحتلال الصهيوني المستوطنين في المستوطنات المحاذية للقطاع بالابتعاد عن السياج الأمني .
من جانبها قالت حركة حماس في أول تعليق لها على ما جرى : "نحن أمام تصعيد صهيوني خطير" ، معتبرة أن "الاحتلال يلعب بالنار ، و هو يتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات ذلك" . وأكدت حركة حماس على لسان القيادي فيها اسماعيل رضوان أن "من حق المقاومة أن تدافع عن نفسها وشعبها" .
من جانبه ، قال جيش الإحتلال الصهيوني على لسان الناطق باسمه إن الجيش نفذ هجمات بعد تعرض قوة تابعة له لإطلاق النار شرقي السياج في جنوب قطاع غزة.
وفي احدث نبأ اعلن مشير المصري النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني قبل قليل ان الفصائل الفلسطينية تعقد سلسلة مشاورات لبحث كيفية الرد على العدوان الصهيوني ، داعيا رعاة التهدئة الى تدارك الأمر ومؤكدا ان المقاومة لن تصمت طويلاً .





