الدكتور لاريجاني يلتقي ابراهيم الجعفري : الارهاب هو الأرهاب .... وليس هناك ارهاب معتدل في العالم

انتقد رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني بعض وجهات النظر ازاء الارهاب في العالم وقال خلال لقائه وزير الخارجية العراقي الدكتور ابراهيم الجعفري بالعاصمة العراقية و قال : ان دعم الارهاب في سوريا يعادل دعم الارهاب في العراق ، لانه لا يوجد ارهاب معتدل في العالم ، الارهاب هو أرهاب.

واكد لاريجاني خلال لقائه وزير الخارجية العراقي ، حق العراق في المطالبة من الدول التي قامت بدعم الارهاب ، و قال : لما يقومون بتسمية العصابات الارهابية بالمعتدلة فان هذه التسمية لن تغيير ماهيتها وهذا يعد خداعا سياسيا. وحذر رئيس مجلس الشوري ي من مساعي الغرب وبعض بلدان المنطقة في القضاء علي الاستقرار والديمقراطية في العراق مبينا انه كلما تزداد نشاطات داعش فان الخلافات الطائفية والنزاعات السياسية ستزداد مبينا ان التيارات الارهابية تستنزف طاقات الدول الهامة في المنطقة وهذا الامر يكون لصالح الكيان الصهوني . كما اشار الي الجهود التي تبذلها ايران الاسلامية في دعمها للبنان وسوريا والعراق مبينا ان دعم ايران يصب في اطار تغلب هذه البلدان في حربها ضد الارهاب. واضاف:ان خطري الارهاب والكيان الصهيوني يعد ذو حدي مقص ،الذين يستهدفان مصالح الامة الاسلامية.

من جانبه اشار وزير الخارجية العراقي في اللقاء الي ان بغداد تسعي وراء تعبئة المنطقة لمكافحة داعش مبينا ان هذا الامر يتطلب المزيد من الوقت.

واضاف الجعفري : دون شك ان وقوف ايران الي جانب العراق يتمتع باهمية وان واجبنا في الظروف الراهنة هو تعزيز الاقتصاد والامن والتضامن السياسي في العراق.