الكيان الصهيوني يعترف: "الاسد" سيبقى صامدا ومنازلة صعبة مع "حزب الله"


افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباءن نقلا عن صحيفة "هآرتس" العبرية الصهيونية، انها نشرت تقريرا تناولت فيه "تقديرات الاستخبارات العسكرية «الاسرائيلية» (أمان) لسنة 2015، وتحديداً ما يتعلق بالجزء المعني بـ «الحلبة السورية وحزب الله»"؛ مؤكدة التقديرات - بحسب الصحيفة - ان "بشار الاسد سيبقى مستقراً وصامداً" رغم الحرب التي يخوضها في بلاده من اربعة اعوام ضد الارهاب .

واوضحت هاآرتس، بان تقديرات الاستخبارات الصهيونية ان الحرب في سوريا افضت حتى الآن الى «تعادل استراتيجي»، اذ لا احد قادراً على اخضاع عدوه في هذه المرحلة؛ على حد تعبيرها.

وتابعت الصحيفة الصهيونية : في حين ان القتال يسود في كل مكان في سوريا، الا انه لا ترجيح لكفة احد على الآخر. أما نظام الرئيس السوري بشار الاسد، بحسب تقديرات ( الاستخبارات العسكرية «الاسرائيلية» )، فلا يزال مستقراً وصامداً، و"قد يكتفي في المستقبل القريب بالاحتفاظ بالعاصمة دمشق و«ممر» يصلها الى حلب وشمال غرب سوريا".

وفيما يخص الكيان الصهيوني المحتل، فقد زعمت تكهنات وكالة "امان" الصهيونية أن "الحرب الاهلية أثقلت كاهل الجيش السوري وبات غير معني في هذه المرحلة بمواجهة عسكرية مباشرة مع «اسرائيل»".

وتابعت وكالة الاستخبارات العسكرية الصهيونية في تكهناتها للعام 2015، ان "حزب الله لبنان سيبادر إلى شن عمليات في الجولان، خصوصاً ان الحزب أنهى بناء عدد من التنظيمات الفرعية و«الشبكات الارهابية» في الجولان، بمساعدة من الجانبين الايراني والسوري"؛ علي حد زعم وكالة الاستخبارات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال.

الى ذلك كشفت هذه التقديرات بأن الحرب في سوريا خدمت المصالح الصهيونية وادت الى الاضرار بالدولة التي تبنت مشروع المقاومة ومناهظة العدو - اي سوريا - طوال اربعين عاما مضت .

وجاء في نص التقديرات الامنية العسكرية الصهيونية، ان "الحرب السورية، تسببت في تراجع حاد في مستوى التهديد التقليدي باتجاه «اسرائيل» انطلاقا من سوريا، اذ ان اكثر من 80 في المئة من الصواريخ ومخازن سلاح المدفعية اطلقت في اتجاه مواقع للمسلحين في هذا البلد، ولم يبق في الجولان مخازن او مستودعات مخصصة لـ «اسرائيل» وموجّهة اليها، كما ان قدرة المناورة لدى الجيش السوري على خوض مواجهة مع «اسرائيل» تراجعت .. ما يعني تغييراً كبيراً جداً في ميزان القوى مع الدولة التي عدّت عدوة لـ «اسرائيل» طوال اربعين عاما مضت".

مع ذلك، تؤكد التقديرات الاستخبارية الصهيونية، ان "القلق لا يزال موجوداً جراء عمل ما قد يقدم عليه حزب الله، وتحديداً في المناطق التي لا يزال الجيش السوري يسيطر عليها في الجولان".

ويرى التقدير «الاسرائيلي» أن حزب الله "أنهى بناء شبكات مسلحة في المناطق القريبة من الحدود، وسبق لها ان اطلقت صواريخ في اتجاه «اسرائيل» انطلاقاً من الجولان خلال الحرب الاخيرة ضد قطاع غزة".