لافــروف : موسكو ستتخذ الاجراءا ت القانونية اللازمة ازاء الخروقات التي تصدر عن واشنطن والغرب
قال وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" انه "فضلا عن مرض الـ ايبولا وعصابة داعش الارهابية التي تستهدف الشعوب الآمنة في ارجاء العالم، هناك تهديدات خطيرة تواجه المجتمع الدولي وامنه ايضا، وهي تنجم عن تجاهل القوانين والأعراف الدولية من قبل الجهات التي تسعى لفرض املاءاتها على العالم؛ في اشارة من الوزير الروسي الى الهيمنة العالمية التي تسعى وراءها الولايات المتحدة من خلال عزل روسيا بذريعة الازمة الاوكرانية.
واوضح لافروف مصرّحا لصحيفة "كومرسانت" الروسية، ان محاولات الغرب بزعامة الولايات المتحدة لابقاء العالم تحت نظامه السلطوي، تعد اليوم من اهم التهديدات التي تواجه الامن والسلام العالمي؛ مشددا على ان "روسيا ستتخذ الاجراءا ت القانونية اللازمة ازاء الخروقات التي تصدر عن شركائها الدوليين".
وتابع : نحن مازلنا ننصح شركائنا بالتوقف عن خرق القانون الدولي، حيث انهم مستمرون في ذلك؛ وفي حال اقتضت الضرورة ستلجا روسيا الى السبل القانونية لوقفه.
وقال الوزير الروسي، ان "سياسة العقوبات التي يمارسها الغرب بزعامة الولايات المتحدة ضد روسيا بسبب موقفها من الأزمة الأوكرانية مناف للقانون الدولي"؛ لافتا الى ان العديد من الدول الاروبية في بادئ الامر اعربت عن مخالفتها على تنفيذ هذه العقوبات ضد بلاده، والتي وصفها - لافروف - بـ " السياسة غير المجدية".
وفي سياق متصل اعرب الوزير الروسي عن امله، بان "تعي واشنطن عدم جدوى أسلوب العقوبات في تعاملها مع روسيا أسرع مما وعت ذلك في علاقاتها مع كوبا".
على صعيد آخر، تطرق لافروف خلال حديثه مع الصحيفة الروسية، الى قضايا دولية أخرى، مركزا على خطورة انتشار ظاهرة الارهاب المتمثلة اليوم بمسلحي عصابة "داعش" الارهابية؛ وقال : لا بد من تدمير هيمنتهم على مناطق واسعة من العراق وسوريا وليبيا حيث ظهروا أيضا.
كما عبر الوزير الروسي عن قلق بلاده من انتشار خطر داعش في المناطق القريبة من روسيا، قائلا : هناك معلومات تدل على أن عملاء تنظيم داعش الإرهابي تم رصدهم شمالي أفغانستان على مشارف آسيا الوسطى وبالتالي على مقربة من حدود روسيا، وهو أمر واضح بالنسبة لي.
وفي سياق منفصل، لفت لافروف إلى "الانتشار الخطير لأسحة الدمار الشامل"؛ مؤكدا بأنه "مرتبط ارتباطا مباشرا بنشاطات الجماعات الإرهابية، بما فيها تنظيم "القاعدة" و"جبهة النصرة"، و"داعش"، إلى جانب وجود تهديدات أخرى، ومنها إنتاج المخدرات وتهريبها، لا سيما من أراضي أفغانستان".





