فضيحة الفساد الأكبر في الجيش الصهيوني تطال لواء غفغاتي المسؤول عن العديد من المجازر ضد الفلسطينيين
انشغلت وسائل الإعلام الصهيونية على مدى الأيام الماضية بقضايا الفساد العديدة التي كشف عنها وطالت عدة قطاعات عامة وعسكرية في كيان الاحتلال الصهيوني وعلى رأسها المؤسسة العسكرية ، حيث طالت الفضائح لواء غفغاتي المسؤول عن العديد من المجازر ضد الشعب الفلسطيني المظلوم .
و تجلت قضية الفساد الأكبر في الجيش الصهيوني في لواء غفعاتي لواء النخبة التابع لسلاح المشاة على خلفية اتهام قائد كتيبة "تسبار" ليران حجبي بمخالفات أخلاقية وسوء معاملة الجنود أثناء العمليات العسكريةاضافة إلى تقارير كاذبة ، وحادثتي انتحار بين جنود الكتيبة، وسرقة سلاح وغيرها منالمخالفات.
وللإشارة ، تولى لواء غفعاتي العمل في منطقة رفح خلال العدوان الأخيرعلى قطاع غزة وهو مسؤول عن الانتهاكات والمجازر التي ارتكبت ضد المدنيين الفلسطينيين في رفح وخزاعة.
ولم يتوقف الفساد الأخلاقي الذي يعصف بالجيش الصهيوني عند عتبة غفعاتي، حيث اعتقل ضابط رفيع المستوى في شعبة الاستخبارات العسكرية بتهمة إقامة علاقات مع فتيان قاصرين مقابل أموال وهدايا . وا لفساد في المؤسسة العسكرية قابله فساد في المؤسسة السياسية ووسط العاملين في الشأن العام. ففي قضية وصفتها وسائل الاعلام الصهيونية بأنها قضية الفساد الأكبر والأخطر في تاريخ «اسرائيل» ، كشف النقاب عن أن وحدة مكافحة الفساد والجريمة المنظمة في «اسرائيل» تحقق مع أكثر من ثلاثين شخصية «اسرائيلية» من بينهم عضو كنيست ونائب وزير الداخلية فاينة كيرشنباوم وزير السياحة السابق ستاس مسيجنيكوف ورؤساء مجالس وسلطات محلية ومديرون عامون لوزارات وجمعيات ونقابات اضافة الى ناشطين سياسيين .
أما لائحة الاتهام بحق هؤلاء فتطول لتشمل الرشوة وتبييض الأموال والغش وخرق الأمانة والتزوير في وثائق النقابات وغيرها من تهم الفساد . والصورة حتى الآن خطيرة جداً، نتحدث هنا عن شخصيات تتمتع بتأثيرسياسي كبير وبعضها ينتمي إلى حزب واحد مسيطر . و اشار محللون إلى أن الكشف عن هذه القضية يطرح تساولات حول توقيت الكشف عنها، تحديدا قبل الانتخابات ولاسيما وأن الأسماء المطروحة تنتمي إلى حزب واحد حيث يتداول إسم حزب «اسرائيل بيتنا».