حراك سياسي روسي مكثّف حول الأزمة السورية والخارجية الروسية: اجتماع موسكو سيكون تشاورياً لتبني موقف موّحد
فيما ينتظر أن تستضيف موسكو لقاء بين ممثلي الحكومة السورية واطراف المعارضة نهاية الشهر المقبل لمدة أربعة أيام ، يشارك فيه ممثلو الحكومة السورية وطيف واسع من قوى المعارضة .. اعلنت وزارة الخارجية الروسية انها تأمل في عقد مفاوضات بين ممثلي المعارضة السورية و الحكومة على الأراضي الروسية الشهر المقبل .
وقال الناطق بإسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش للميادين إن اجتماع موسكو لقوى المعارضة سيكون تشاورياً لتبني موقف موحد، مؤكداّ أن الرئيس الأسد لن يشارك في هذا الحوار" لأنه ليس من مستواه" .
و ستتوجه الأطراف السورية إلى العاصمة الروسية موسكو لعقد مؤتمر جديد للحوار هو مؤتمر موسكو واحد الذي تسعى فيه القيادة الروسية إلى تفادي تكرار اخطاء مؤتمري جنيف من خلال تهيئة أجواء هادئة واستبعاد ممارسة الضغط على المتحاورين من قبل أطراف خارجية.
و موعد المؤتمر هو نهاية شهر كانون الثاني و سيستمر أربعة أيام بحسب الخارجية الروسية بمشاركة ممثلين عن الحكومة السورية وأوسع طيف من قوى المعارضة .
وشهدت الآونة الأخيرة حراك سياسي روسي مكثّف في إطار السعي لعقد هذا المؤتمر منها استضافة وزير الخارجية السوري وليد المعلم في روسيا تلته زيارة رئيس الإئتلاف المعارض السابق معاذ الخطيب.
أما جولة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في المنطقة فكان مؤتمر موسكو وأحد أبرز عناوينها من لقاءات في دمشق مع الرئيس السوري ووفد من هيئة التنسيق إلى لقاءات أخرى مع الإئتلاف المعارض في اسطنبول. والمؤتمر المزمع عقده يلقى دعماً ايرانيا واضحا أعلنه مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال زيارته إلى روسيا، أما الدول الغربية فلم تعط اي موقف صريح تجاه هذا المؤتمر.
غير أن المفوضة العليا للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني كانت قد أكدت نيّة الإتحاد تطوير المبادرات الدبلوماسية تجاه روسيا وايران بوصفهما جزءاً من الحل في سوريا، وهو ما قد يفهم انه بداية لدعم المؤتمر المرتقب.
هذا و اعربت الخارجية الروسية انها تأمل في عقد مفاوضات بين ممثلي المعارضة السورية والحكومة على الأراضي الروسية الشهر المقبل، والناطق بإسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش يقول للميادين إن اجتماع موسكو لقوى المعارضة سيكون تشاورياً لتبني موقف موحد، مؤكداّ أن الرئيس الأسد لن يشارك في هذا الحوار" لأنه ليس من مستواه".
وأكد الناطق بإسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش إن "اجتماع موسكو لقوى المعارضة سيكون تشاورياً لتبني موقف موحد، كاشفاً أنه سيتم إرسال الدعوات إلى فصائل المعارضة السورية في اقرب فرصة". و قال المسؤول الروسي للميادين "إن موسكو تعوّل على جمع ممثلي المعارضة في العشرينات من الشهر المقبل. وأن ممثلي الحكومة سينضمون إلى حوار غير رسمي مع المعارضة حالما تتفق الأخيرة على موقف موحد". وأوضح لوكاشيفيتش أنّ حوار موسكو "سيكون تشاورياً وغير رسمي في المرحلة الأولى" . وكشف أن الحكومة السورية لها وفد متفق عليه يضم الوزير وليد المعلم و نائبه فيصل المقداد وآخرون ، مؤكداّ "أن الرئيس الأسد لن يشارك في الحوار لانه ليس من مستواه".
وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قال في وقت سابق الخميس، ""نقترح أن يلتقي في موسكو من ٢ الى ٢٥ شخصاً من ممثلي مختلف أوساط المعارضة السورية الداخلية والخارجية على حدّ سواء". وقال بوغدانوف "إن الجانب الروسي يريد دعوة ممثلين عن الحكومة السورية بعد انتهاء مباحثات ممثلي المعارضة لكي يطرح الجانبان تقييماتهما للوضع وتصوراتهما للمستقبل".





