امام جمعة طهران المؤقت: الأمريكان والصهاينة تدخلوا في أحداث 2009 ودعموا المشاركين فيها

أكد امام الجمعة المؤقت في طهران آية الله محمد امامي كاشاني اليوم الجمعة أن الأمريكان والصهاينة تدخلوا في احداث الفتنة عام 2009 وأعلنوا دعمهم للمشاركين فيها حيث تحولت مسألة بسيطة تقع في الكثير من دول العالم الي فتنة شملت ارجاء ايران الاسلامية مشيرا الي دور البيانات والمنشورات التي أصدرها المشاركون في اثارة الفتنة التي تلت الانتخابات الرئاسية في الجمهورية الاسلامية الايرانية آنذاك.

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن سماحته أعلن ذلك في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي اقيمت بامامته اليوم لدي اشارته الي احداث الفتنة في عام 2009 موضحا أن القضية التي أثيرت في داخل ايران الاسلامية انما زادت من اطماع الاجانب بالنظام الاسلامي الا ان يقظة أبناء الشعب الايراني أحبطت هذه المؤامرة وعلم الاعداء حينها بأنهم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا ينال من هذا النظام المقدس قيد انملة. 

وأشار امام الجمعة المؤقت في طهران الي البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران الاسلامية وأكد أن أية مشكلة تعترض سبيل المفاوضات النووية فإن القوي السداسية الدولية هي التي تتحمل مسؤوليتها حيث أن طهران تلتزم بمبدأ سلمية استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية مع الأخذ بعين الاعتبار فتوي قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي بحرمة استخدامها لأغراض غير سلمية. واعتبر سماحته المزاعم التي يطلقها الاستكبار العالمي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بشان برنامجها النووي مجرد كذب وافتراء.

وتطرق آية الله امامي كاشاني الي المسيرات المليونية التي شهدتها مراسم أربعينية الامام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة حيث شارك أكثر من 20 مليون زائر في هذه المراسم العظيمة مؤكدا أن هذا العدد الهائل انما يعكس جانبا قليلا من قلوب الملايين التواقة لزيارة سيد الشهداء وسبط رسول الله (ص) حيث أن هذه الجموع مثلت مليار و600 مليون مسلم في العالم ، لافتا الى أن المسلمين كلهم يحبون أهل بيت النبي الاكرم (ص) ولا فرق بين سني وشيعي في هذا الخصوص.

واستطرد امام الجمعة المؤقت في طهران قائلا " ان علي الاستكبار والذين يخططون ضد الاسلام أن يعلموا جيدا بأن زرع عصابة داعش الارهابية في الدول الاسلامية لن يضعف الشعب العراقي وإن امكانية الاساءة الي العتبات المقدسة في العراق من قبل هذه العصابة انما هو وهم وخيال مضيفا بأن الشعب العراقي ليس وحيدا في الدفاع عن هذه المقدسات بل يقف الي جانبه مليار و600 مليون مسلم ".

وأشار سماحته الي مشاركة المسيحيين في مراسم الاربعين وهم يحملون الصليب مشددا علي أن قضية الامام الحسين (ع) ليست قضية خاصة بالمسلمين فحسب بل انه رمز لكل الاديان السماوية وليعلم الاستكبار العالمي بأن أدني اساءة للرموز الاسلامية والعتبات المقدسة سيواجه ردفعل عنيف من قبل العالم الاسلامي برمته.