المقداد: الدول الغربية لم تحترم إرادة المواطنين العرب والجيش السوري سبب الانتصار
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد أن الدول الغربية لم تحترم إرادة المواطنين العرب في كل دولهم، واعتمدت كآلية للتغيير عملاءها من المجموعات "المتأسلمة" والإرهابية التي تمت تربيتها على أيديهم وترعرعت في أحضانهم، وأشار المقداد أن الإنجازات التي تحققت على الأرض كانت بفضل صمود الجيش السوري ونضاله، والتفاف الشعب حول الجيش والاسد .
وفي حديث صحفي له أشار المقداد إلى الانجازات التي تحققت على الأرض وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية السورية في نهاية حزيران الماضي والتي أظهرت وعي الشعب وقدرته على الاختيار وممارسة هذا النوع من حرية التعبير وحرصه على ممارسة الديمقراطية بأبهى وجوهها، والانجاز الثاني هو تحقيق الجيش السوري لانتصارات وإنجازات في مختلف أنحاء سورية على الإرهاب ومن يقوم بتمويله وتسليحه وإيواء مجرميه وقتلته من أتراك وسعوديين وتونسيين وأمريكيين وشيشان وفرنسيين وهولنديين وغربيين آخرين، إضافة إلى اتساع دائرة حلفاء سورية وفي مقدم أولئك الجمهورية الإسلامية الإيرانية والاتحاد الروسي وقوى المقاومة الأساسية في المنطقة حزب الله والقوى الوطنية والتقدمية والقومية العربية، وأكد "المقداد" أن سورية نجحت في إيصال رسالتها التي لا لبس فيها وهي أنها مع إنهاء التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية وفي شكل خاص من خلال فضح دور الدول التي أججت الأزمة السورية وأدواتها في مؤتمر جنيف الذي انعقد مع مطلع هذا العام، أما فيما يخص الدول العربية، فقد نوه نائب وزير الخارجية السوري إلى هزيمة مخطط السعودية وسادتها في واشنطن وتل أبيب في إسقاط سورية على رغم مليارات الدولارات التي دفعتها للتكفيريين والقتلة، وفيما يخص المبادرة الروسية أشار "المقداد" إلى التجاوب مع هذه المبادرة لعقد مشاورات تمهيدية دون تدخل خارجي، مع استمرار التواصل السوري - الروسي من أجل تأمين أفضل الشروط لإنجاح هذا الحوار الذي تبذل الدول الغربية جهدها لإفشاله في شكل مسبق بالتعاون مع أدواتها وعملائها.





