الأمم المتحدة ترحب بالمبادرة الروسية اتجاه الأزمة في سوريا

عبرت الأمم المتحدة عن دعمها الكامل للمبادرة التي عرضتها روسيا والرامية إلى تنظيم لقاء في موسكو أواخر شهر كانون الثاني المقبل يجمع بين وفد عن الحكومة السورية ووفداً من المعارضة، في سبيل التوصل إلى حل أو صيغة تفاهم بين الطرفين للأزمة المندلعة في سوريا منذ حوالي الأربع سنوات وذلك بعد مشاورات مكثفة أجراها المسؤولون الروس مع عدد من الشخصيات السورية وفي مقدمتها وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

وأكد المكتب الإعلامي لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أن المنظمة الدولية تتابع عن كثب المبادرة الروسية بشأن الأزمة السوري، منوهاً بأن الأمم المتحدة تدعم الحل السياسي لإنهاء الأزمة في سوريا، كما أعربت عن ترحيبها بكل أنواع المبادرات التي من شأنها تقليص العنف من سوريا، وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد زار موسكو قبل فترة، للإطلاع على تفاصيل المبادرة الروسية وأعلن تأييد بلاده الكامل لها، فيما تسعى المعارضة إلى تشكيل وفد موحد للذهاب إلى مؤتمر موسكو، كما كان المتحدث باسم الخارجية الروسية "ألكساندر لوكاشفيتش" قد اعلن في وقت سابق أن الاجتماع المزمع عقده سيكون في نهاية كانون الثاني المقبل.