آية ‌الله دري نجف‌ آبادي: ولاية الفقيه عمود خيمة الثورة

أكد ممثل الولي الفقيه - إمام جمعة مدينة أراك سماحة الشيخ " قربان علي دري نجف آبادي" ، أنه على الرغم من أن الذين أثاروا احداث الشغب والفتنة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 2009 لارغبة لهم بالتوبة، ولكن عليهم ولأجل عودتهم الي المجتمع، أن يتعهدوا بالتوبة لانتهاكهم حرمة عاشوراء الامام الحسين عليه السلام.

آیة ‌الله دری نجف‌ آبادی: ولایة الفقیه عمود خیمة الثورة

وأفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للانباء في مدينة أراك وسط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن آية الله " دري نجف آبادي " صرح بذلك في كلمة القاها لجمع من أهالي هذه المدينة، لدي اشارته إلى ان قرب ذكرى يوم البصيرة والميثاق مع الولاية والذي يصادف 30 ديسمبر/ كانون الاول الجاري. واضاف قائلا « ان مايبعث علي الاسف هو أن قادة الفتنة واصحابها، وعلى الرغم من انتهاكهم حرمة عاشوراء الامام الحسين عليه السلام، فانهم سببوا في ارتياح وبث الامل في نفوس الاعداء، وشجعوا على انتهاك الحرمات، ما دفع بعض المغررين وتحت تاثير بعص العناصر الداخلية والاجنبية الى الاقدام لمثل هذه الانتهاكات». وصرح ممثل الولي الفقيه - امام جمعة مدينة أراك، قائلا " ان الذي قام به اصحاب الفتنة  في عام 2009 لم تكن ظاهرة احتجاجية، لان اسلوب الاحتجاج على الثورة الاسلامية قد بيّنه مجلس صيانة الدستور والاجهزة ذات الصلة، في حين عمد اصحاب الفتنة إلى اثارة حركة كبيرة في الشارع بمعية عملاء الاجانب في ظل الاشاعات والافتراءات التي اطلقتها "بي.بي.سي" وبقية وسائل الاعلام الغربية والتي ادت الى اثارة المشاكل في البلاد". وأردف قائلا " انه رغم توليه في ذلك الوقت مسؤولية المدعي العام في البلاد فقد أكد هو وبعض المسؤولين المخلصين الاخرين بان قائد الثورة الاسلامية هو كلمة الفصل إلا ان قادة الفتنة لم يعطوا اذنا صاغية". وأشار ممثل الولي الفقيه في المحافظة المركزية إلى، سلوك وحوادث الشغب لاصحاب الفتنة عام 2009 وقال « انهم رفعوا شعارات كانت ولازالت مرفوضة، من شعار لاغزة ولا لبنان الى انتهاك قدسية عاشوراء الامام الحسين عليه السلام، والذي اظهر ان اهداف اعمال الشغب هذه، هو محاربة النظام المقدس للجمهورية الاسلامية الايرانية ». واستطرد قائلا " ان سلوكيات اصحاب فتنة 2009 تتطابق مع سلوك فتنة عام 1999 لانهم يعادون القائد وولاية الفقيه والنظام والثورة الاسلامية، في حين ان على الجميع ان يعرفوا بان ولاية الفقيه تعتبر عمود خيمة الثورة الاسلامية المباركة". وصرح أن ماحدث في عام 2009 هو امر خارج القانون ويعد انتهاكا صارخا له، وحتى اميركا والدول الاستكبارية، لن تتغاضى أمام مثل هذه الانتهاكات والسلوكيات، التي قام بها اصحاب الفتنة في إيران الاسلامية. واشار إمام جمعة مدينة أراك إلى محلمة 30 ديسمبر/ كانون الاول عام 2009 واضاف قائلا " بعد وقوع كل هذه الانتهاكات نزل الشعب الإيراني الابي في حركة عفوية إلى الشارع والتي كانت شرارتها الاولى قدحت في المحافظة المركزية ومدينة أراك، في ادانة مبادرات اصحاب الفتنة، وسطروا في ذلك اليوم ملحمة خالدة". ولفت آية الله "دري نجف آبادي" إلى وجود الدسائس والفتن على مر التاريخ وبيّن، منذ 200 عام واكثر، فان اصحاب الفتنة وتيارات النفاق والمنافقين والليبراليين والخوارج والحركات القومية الطائفية التي كانت تعارض الاسلام المحمدي الاصيل ، وحتى في عهد الامام "علي" عليه السلام ايضا يمكن مشاهدة امثال هؤلاء الخوارج الذي كانوا يخططون المؤامرات ويحيكون الدسائس ضد الولاية ومكانتها المقدسة. ورأى أن فتنة عام 2009 خلقت الكثير من المشاكل سواء لايران الاسلامية او للدول الشيعية في المنطقة لاسيما للعراق، وبالتالي فان على الذين خططوا لمثل هذه التدابير واعمال الشغب لاصحاب الفتنة ضد نظام الجمهورية الاسلامية المقدس، وعلى الرغم من امتناعهم عن اعلان توبتهم  ينبغي عليهم التعهد بالتوبة حتى يمكن اعادتهم للمجتمع.
وأشار سماحته الى حلول شهر ربيع الاول، الذي ينبغي وصفه بشهر الميلاد، لانه في هذه الشهر ولد الرسول الاعظم محمد (ص) والامام جعفر الصادق (ع) وبدء ولاية امامة صاحب العصر الامام "المهدي" (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وكذلك بداية هجرة الرسول الاكرم (ص) من مكة المكرمة الى المدينة المنورة ومضى بالقول « ينبغي علينا مواصلة مسيرة الرسول الاعظم (ص) واهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام، كما استعرضنا في مراسم اربيعنية سيد الشهداء عليه السلام ملحمة خالدة في كربلاء المقدسة، وكما سطرنا في مشهد المقدسة ملحمة اخرى في صفحات التاريخ الاسلامي، عندما شارك نحو 3 ملايين زائر في ذكرى استشهاده في شهر صفر». ولفت الى انقضاء شهري محرم الحرام وصفر واضاف قائلا " يجب ان نعاهد سيد الشهداء (ع) بالإلتزام وعدم تضييع المعرفة والاثار الروحية التي اكتسبناها خلال ذلك الشهرين العظيمين".  

واستطرد إمام جمعة مدينة أراك لدي اشارته الى حديث الإمام الحسن العسكري (ع) (قلبُ الأحمق في فمه، وفمُ الحكيم في قلبه) قائلا « لهذا علينا كاشخاص أن نتخذ من اهل البيت عليهم السلام قدوة لنا، والالتزام بتوجيهاتهم والسير على هداهم». واشار الى قرب الذكرى السنوية لاستشهاد الامام العسكري (ع) وبدء إمامة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وصرح قائلا «  يجب ان نعمل كمسلمين وشيعة في السير على خطى اهل البيت عليهم السلام ونتخذهم قدوة في الحياة من اجل خلق ارضية ظهور منجي البشرية عليه السلام».
وفي الختام تطرق سماحته إلى حلول الذكرى السنوية لتاسيس وحدة الحماية الجوية لحرس الثورة الاسلامية التي دعا لها الامام الخميني طاب ثراه خلال حرب اختطاف الطائرات وأكد أن ذلك انما يظهر عمق نظر الامام الراحل. ونّوه في اشارته الى المناورات الكبيرة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، بأن هذه المناورات تعكس القدرة العالية للقوات المسلحة في ايران الاسلامية للعالم.

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة