باحث امريكي: اوباما لايري أي دافع للتوصول لاتفاق نووي مع ايران ما يسوق الى افشال "المفاوضات"

تعليقا على مواقف الغرب ولاسيما الادارة الامريكية التي تلت جولات المفاوضات النووية الجارية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ودول مجموعة "5+1"، أكد الصحفي والمحلل الأمريكي الشهير "غيرت بورتر"، أن اوباما لايرغب بالغاء الحظر ضد ايران الاسلامية بشكل دائم ويريد الابقاء على هذه الوسيلة لممارسة الضغط على المسؤولين الايرانيين حتي آخر الخطوات من التوصل الى اتفاق شامل وكامل.

و أكد "بورتر" لدى اشارته الى التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية باتفاقية جنيف وانتهاك الجانب الاميركي لهذه الاتفاقية التي تنص على خفض الحظر المفروض على ايران الاسلامية؛‌ معتبرا القرار الذي اتخذته ادارة "اوباما" في هذا الخصوص بأنه من شأنه أن يسوق المفاوضات الى الفشل.

وأضاف هذا الصحفي في مقاله قائلا " ان الموقف الاميركي ازاء كيفية الغاء العقوبات ضد طهران أصبح في الحقيقة مانعا يحول دون التوصل الى اتفاق شامل وتحول الى قضية سياسية ".

ورأى بورتر أن الرئيس الامريكي باراك اوباما، ورغم خلافاته مع رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو حول طهران، لكنه يصدق اساطيره المزيفة بشأن ما يصفه بـ«الانشطة النووية السرية» في ايران الاسلامية.    

وأكد هذا المحلل أن الادارة الامريكية برئاسة اوباما - وبسبب هذه التوجهات - قد تشعر بالمزيد من المحفزات للوصول الى اتفاق شامل بشأن الملف النووي الايراني.

وفي هذا السياق، عرج الكاتب على تصريحات وزير الخارجية الامريكي  جون كيري قوله، انه " من السذاجة الانتقال من المرحلة الراهنة الى عهد «التنصل النووي»؛ ذلك ان العالم يقف اليوم على موقع امن بسبب التوافقات الحاصلة بين الجانبين ".

وأوضح أن كيري، يحث الادارة الامريكية من خلال تصريحاته هذه، على انتهاز التوافقات الحاصلة لرفع مستوى الضغط على الجانب الايراني لتحقيق مطالب اخرى.

وتابع الكاتب الامريكي الشهير قائلا  " لكن ذلك يُشترط فيه ان يرابط الجانب الايراني، رغم الضغوطات الامريكية، على الاستمرار في المفاوضات مع الغرب. لكن لا احد يضمن ذلك؛ حيث أن ايران ستعلن في نهاية المطاف عن تغيير سياساتها وبالتالي العودة الى مرحلة ما قبل التوافقات المؤقتة مع المجموعة السداسية ".