السلطات السعودية تعذب النساء المعتقلات في سجن "الحائر"
كشف نشطاء سعوديون في مواقع التواصل الاجتماعي، بالأدلّة الموثوقة، عن ممارسة التعذيب المعتقلات في أحد سجون السعودية " سيئ السمعة " وهو سجن الحائر، حيث استخدام السجّانات السياط ضد السّجينات. واستدل هؤلاء النشطاء بشهادات ادلت بها المعتقلات من داخل السجون تفيد بوجود التعذيب المفرط ضدهن.
و نقلت مصادر اعلامية موثوقة عن إحدى المعتقلات في سجن الحائر تدعى "مي الطلق"، قولها خلال اتصال هاتفي مع افراد اسرتها وذلك بعد أن انقطعت أخبارها لمدة شهر عنهم، أنه تم تعذيبها والمعتقلات الأخريات على خلفية مطالبتها وزميلاتها من إدارة السجون بنقلهن لسجن "القصيم" للتسهيل على أهاليهن في الزيارات.
وأوضحت "الطلق"، أن المعتقلات أضربن عن الطعام نتيجة لعدم استجابة إدارة السجن لهن، فتم تعذيبهن بالضرب بالسياط، مع تصويرهن أثناء التعذيب بالكاميرات المحمولة من قبل ضباط الأمن السعوديين، واستمر التعذيب حتى فقدن الوعي تماما، ثم تم نقلهن لزنازين انفرادية، كعقاب لهن على إضرابهن.
إلى ذلك عبر مستخدمو "تويتر" عن بالغ غضبهم ورفضهم "الانهيار الأخلاقي الذي وصل له رجال الأمن في السعودية ليصل بهم الامر الى تعذيب النساء الأسيرات في السجون.
وتطبق السعودية ابشع انواع القمع ضد الناشطين والناشطات بتهم واهية دون ان تعير اي اهتمام الى التنديدات الصادرة عن المنظمات الدولية والحقوقية، وحثها الساسة السعوديين على احترام حقوق المواطنين والتوقف عن تمرير احكامهم القمعية والمتخلفة التي تحرم المواطن من ابسط حقوقه المدنية؛ وعلى سبيل المثال منع النساء من قيادة السيارات وارتياط المطاعم العامة داخل المملكة.
وفي احدث النماذج على هذه الانتهاكات لحقوق المواطنين، أفادت مصادر مطلعة من داخل السعودية امس السبت، ان محكمة الجنايات اصدرت حكما بسجن 5 مواطنين بينهم 4 اطفال باتهام اقامة الشعائر الدينية.





