مسيرات احتجاجية غاضبة في ارجاء البحرين للتنديد باستهداف الشيخ علي سلمان والشيخ الحفصي + صور
جابت شوارع البحرين بمدنها وبلداتها مساء امس السبت مسيرات احتجاجية غاضبة للتنديد باستهداف النظام الخليفي في البحرين للأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان واستدعاءه للتحقيق، وايضا الاساءة الى العالم الديني الشيخ علي الجد حفصي، واكد المتظاهرون خلال المسيرات على أن "المساس بالعلماء وبالرموز السياسية والدينية يمثل الذهاب بالبحرين إلى المجهول".
وذكرت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ان المتظاهرين رفعوا يافطات حملت صور الشيخ علي سلمان والشيخ الجد حفصي مشددين على ان الشخصيات العلمائية في المملكة خط احمر لايمكن تجاوزه وأن المساس بالعلماء وبالرموز السياسية والدينية يمثل الذهاب بالبلاد إلى المجهول.
هذا وحمّل المحتجون في هتافاتهم النظام الخليفي كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه هذه الاستهدافات والاستفزازات للشعب،وذلك نتيجة لقراراته الحمقاء والغير متعقلة.
وفي كلمة تلت وقفة احتجاجية غاضبة في المنامة قال"الشيخ فاضل الزاكي" احد العلماء البارزين في البحرين ،أن استدعاء العلماء من قبل النظام الخليفي "هي محاولة لخنق الكلمة الحرة ولمحاصرة كل صوت يناصر المظلومين في البحرين".
وتابع : ان استدعاء الشيخ علي سلمان هو استهداف ليس جديداً وهناك اكثر من محاولة لاستهدافه، وقد تعودنا ذلك في كل مرحلة يتلقى النظام فيه صفعة من الشعب، فيوم أمس تلقى صفعتين الأولى من المسيرة الجماهيرية الحاشدة بعيد انتخابات النظام الفاشلة ليؤكد الشعب تمسكه بحقوقه ومطالبه العادلة وان كل محاولات التزييف بائت بالفشل، والصفعة الثانية كانت في مؤتمر الوفاق الذي نظم بنجاح باهر وكان الصراخ على قدر الألم ليؤكد أن حصيلة هذين الانجازين كانت قوية وموجعة لذا جاء هذا الاستهداف والاستدعاء.
وأكد العالم البحريني في كلمته خلال الاحتجاجات، أن "هذا الاستدعاء والاستهداف لن يحلّ الأزمة؛ واستهداف العلماء سيزيد الأزمة تعقيداً وسيرسخ لدى الشعب ضرورة التغيير واسترداد حقه في كونه مصدر السلطات ولن يسكت الشعب على استهداف علمائه ورموزه".