مؤسسات سويدية حقوقية: استهداف الشيخ علي سلمان اجراء كيدي ناجم عن فشل حكومة التعيين

وصفت سبع مؤسسات مجتمعية حقوقية سويدية استدعاء السلطات الخليفية الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية كبرى حركات المعارضة البحرينية للتحقيق، بأنه يشكل اجراءات كيدية ومرفوضة ويأتي تعبيرا عن فشل حكومة التعيين التي لم تنتج عنها طوال السنوات الأربعين الماضية سوى الأزمات والفساد والتراجع في الحريات.

وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ان المؤسسات الحقوقية السويدية  اكدت في بيان مشترك ان "استدعاء هذه الشخصية الوطنية التي ترأس مؤسسة سياسية تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة تؤمن بالنضال السلمي وتدعو للديمقراطية التدوالية للسلطة، جاء في ظل تغول الدولة الأمنية في البحرين أفقيا وعموديا وفشل العملية الإنتخابية التي لم تنتج سوى تكريس واقع الأزمة السيء بعد تصفير صناديق الإقتراع"؛ مشددة على أن "البحرين بحاجة الى تسوية سياسية حقيقية تجعل السيادة للشعب وفق مبدأ الشعب مصدر السلطات".

واشارت "المؤسسات السبع" في بيانها الى أن "الحكومة البحرينية بدلا من الاستجابة لمبادرات القوى السياسية المعارضة والذهاب لحوار تفاوضي جدي والقبول بوثيقة المنامة رفعت من وتيرة الإنتهاكات ولم تقدم سوى الحلول الأمنية، الأمر الذي ترك أثره حتى على الأوضاع الإقتصادية إذ تتجه المنامة لأن تكون دولة شبه مفلسة"؛ لافتا - البيان - إلى أن "الحكومة البحرينية تستفيد من الدعم البريطاني والأمريكي سواءا للعملية الإنتخابية أو لسياساتها العامة في تعزيز المعالجات الأمنية والهروب من استحقاقات الحل السياسي نحو المجهول".

ومؤسسات المجتمع المدني السويدية السبع الموقعة على البيان هي: اتحاد الدمج السويدي، النادي العراقي السويدي، مجمع الزهراء (ع) اﻹسلامي، حسينية اﻹمام المهدي (ع)، وجمعيات "الإمام الهادي (ع) الثقافية"، و"الإمام الحسن (ع) الثقافية" في العاصمة السويدية ستوكهولم، فضلا عن جمعية الإمام القائم (ع) في مدينة كارلسكرونا.