الشيخ علي سلمان يصل الى "دائرة التحقيقات" ... وسلطات النظام الخليفي القمعية التعسفية تمنع حضور محاميه !!؟
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ، اليوم الاحد ، بأن سماحة الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين ، وصل إلى مبنى دائرة التحقيقات في العدلية ، حيث من المقرر التحقيق معه من قبل إدارة المباحث ، فيما قامت سلطات نظام ال خليفة القمعية التعسفية بمنع محاميه من الدخول معه إلى التحقيق !! .
و قال المحامي "عبدالله الشملاوي" إنه تم منع محامي أمين عام "جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان من حضور جلسة التحقيق معه للمرة الثانية . و أوضح الشملاوي في حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي : "مُنعنا ثانية من حضور التحقيق مع الشيخ علي سلمان ، رغم تلقينا اتصالا من الشيخ يدعونا للحضور بطلب من المحقق أصلا" . وأضاف الشملاوي : "بعد انصرافنا من التحقيقات الجنائية حيث مُنعنا من حضور التحقيق مع الشيخ علي سلمان تلقيتنا اتصالا يدعونا للحضور معه الا انه تم منعنا مرة اخرى" . و رأى الشملاوي أن "جرجرة الشيخ علي سلمان للتحقيق هو عقوبة للجماهير التي قاطعت الانتخابات النيابية ثم صوتت لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية بما يشبه البيعة الشعبية العامة" . و قال الشملاوي "رافقنا الشيخ علي سلمان لمبنى التحقيقات في العدلية في حدود الساعة العاشرة ، و لم نُمكن من حضور التحقيق معه بحجة أنها مجرد إجراءات" .
و كانت وزارة داخلية النظام الخليفي سلمت الشيخ سلمان أمس إحضارية للمثول للتحقيق اليوم الأحد ، دون ان تشير إلى سبب ذلك ، فيما قامت قوات الأمن الخليفية بمحاصرة منزل سلمان لتسليمه الإحضارية الصادرة من إدارة المباحث. وطلبت السلطات الخليفيى من الشيخ علي سلمان المثول للتحقيق في العاشرة من صباح اليوم الاحد في مكتب 99 بمبنى التحقيقات الجنائية في منطقة العدلية . ووصفت "جمعية الوفاق" في بيان ، خطوة الاستدعاء بـ "الاستهداف الخطير والمرفوض" و "مغامرة يقوم بها النظام للهروب من أزمته الخانقة مع شعبه".
من جانبه اعتبر الشيخ علي سلمان ان اجراء النظام الخليفي هذا عملية خنق لحرية التعبير و قال لقناة الميادين : "ان استدعائي إلى التحقيق يأتي في إطار تضييق السلطة علينا في حرية التعبير" ، مضيفا القول : "السلطات لم تبلغني سبب استدعائي غداً إلى المباحث الجنائية" . و اكد الشيخ سلمان "ان المعارضة البحرينية مستمرة في تحركها السلمي حتى تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة" .





